الفصل السادس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس من رواية جراح الروح

تحركت فريدة وهي تبتلع لعابها وتتنهد بإرتياح لوصول الإيميل وتعزيز موقفها أمام هشام !
نظرت بشاشة الجهاز وتفحصت الرسالة المبعوثه جيدا ثم حملت الجهاز وتوجهت إلي فايز الواقف يتابع الموقف بإهتمام وتأني
وتحدثت فريدة وهي تحث مديرها علي النظر إلي الرسالة لتفحصها لطلبهم معلومات شديدة الخصوصيه عن شركتهم ٠٠٠باشمهندس ،،،أقري الإيميل ده لو سمحت !
تفحصهٌ فايز جيداً ثم نظر إلي فريدة من جديد وتحدثَ بثقه ٠٠٠٠٠أبعتي ليهم كل المعلومات المطلوبه يا فريدة !
نظر له سليم وتحدث بشكر وعمليه٠٠٠٠مٌتشكر لثقتك الكبيرة في شركتنا يا فايز بيه ،،،واللي إن شاء الله مش هتندم عليها وهتشوف بعيونك نتايجها قريب جداً !
هز لهٌ فايز رأسهٌ بإيجاب وتحدث٠٠٠وحضرتك وشركتكم تستاهلم الثقه دي يا باشمهندس
بينما إتجهت فريدة حاملة للجهاز ووضعته أمامها فوق المنضدة،،وجلست فوق الأريكه وبدأت بإرسال المعلومات المطلوبه منها تحت ترقبها لوجه هشام المٌحتقن وغضبة لصحة ما تفوةَ به ذلك المدعو سليم الذي أصبح غريمهُ
تحدث فايز بأسف وهو ينظر إلي سليم ٠٠٠٠أنا أسف جداً علي اللي حصل يا باشمهندس وأوعدك إنها هتكون أخر مرة،،ودالوقتِ أسيبكم علشان تشوفم شغلكم
أجابهٌ سليم بحده٠٠٠٠أتمني فعلاً إنها ماتتكررش يا باشمهندس،،،وإلا وقتها هيكون لي تصرف تاني !
أماءَ لهٌ فايز ثم حولَ بصرةٍ بقوة ونظر إلي هشام وتحدث بحده بالغه لإرضاء سليم٠٠٠٠وإنتَ يا أستاذ،، أتفضل ورايا علي مكتبي !
وتحرك فايز ووقف هشام يطالع سليم بغضب،، الذي وبدورهِ إبتسم له بجانب فمه بطريقه ساخراً ونظر عليه بكبرياء رجٌلٍ مٌنتصر
أما فريدة التي أنكبت علي الجهاز لإرسال المعلومات المطلوبه منها ولم تنظر إلي هشام مٌتعمدة لتفادي نظراته المٌلامه لها
تحرك وخرج وتنهدت فريدة بألم ونظرت لهْ٠٠٠٠ليه عملت كدة،،كان ممكن نتكلم ونحل الموضوع ما بينا إحنا التلاته
أجابها بقوة٠٠٠الأستاذ غلط واللي غلط لازم يتحاسب ،،
وأكملَ بهدوء ومهنيه٠٠٠٠من فضلك خلصي وأبعتي باقي المعلومات علشان نشوف شغلنا
هزت رأسها بإستسلام وأسي وأكملت ما تفعله علي غضض
》》》》》》》¤《《《《《《《《
أما داخل مكتب فايز
وقف يطالع هشام ويتحدث بحدة ٠٠٠٠جرا لك أيه يا هشام،،مالك يلاَ خبت كدة ليه،،مش عارف تظبط إنفعلاتك قدام الراجل الغريب ؟



