الفصل السادس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس من رواية جراح الروح

تنهدت بأسي وألم لم تضاهي مثله،،،
صرخ قلبها متألماً طالباً الرحمه وهي تحدث حالها،،،
أرحمني سليم وأبتعد بعيناكَ عني،،
فأنا لم أعد أستطع التحملٌ بعدْ ،،لما عودت سليم ؟لما؟
ليتك تركتني وشأني
ليتك تركتني لأٌأسس حياتي كما كنت أفعل !!
أشاحت بصرها عنه وأخذت شهيقاً وأخرجته تحت أنظار سليم الذي يري حيرتها وأنينُها الظاهر بملامح وجهها !!
صعدت بجانب هشام الذي أنطلق سريعً مٌحدثً صفير بسبب إحتكاك إطارات سيارته بالأسفلت،،
تحت أنظار سليم الذي تحرك هو الأخر وأستقل سيارته بقلبٍ مٌشتعل وهو يلعن غبائهُ الذي أبعد بينهٌ وبين من عشقتها عيناه
إنتهي البارت



