الفصل السادس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السادس من رواية جراح الروح

 

وحسهٌ علي التحرك قائلاً٠٠٠٠٠يلا يا حبيبي ربنا يهديك

 

كاد أن يتحرك ويخرج لولا صوت فايز الجاد٠٠٠٠هشام

 

نظر له فأكمل فايز بنبرة جادة وعنيفه٠٠٠اللي حصل من شويه ده مايتكررش تاني،،،وإلا هنسي العشرة اللي بينا وأضطر أتعامل معاك معامله صدقني مش هترضيك

 

وأكملَ بتأكيد ٠٠٠٠٠مفهوم يا هشام ؟؟

 

أجابهٌ هشام بإقتضاب مرغمً٠٠٠مفهوم يا باشمهندس !

 

وخرج وتنهد فايز وتحدث بصوتٍ مسموع٠٠٠٠جيل أيه المنيل ده كمان ،،،الشباب مالها بقت خرعه كدة ليه قدام البنات !!

 

》》》》》》¤《《《《《《《《

 

داخل منزل حسن نور الدين

 

كانت سميحه تجلس فوق مقعدها هي وزوجتي إبنيها حول المنضدة الموضوعه داخل المطبخ يفصصون ثمار البازلاء لتخزينها !!

 

تحدثت دعاء زوجة هادي بوجهٍ بشوش٠٠٠٠٠غادة عامله أيه يا رانيا ؟؟

 

أجابتها وهي تنظر إلي والدة زوجها بخبث٠٠٠٠كويسه يا دعاء،،ياريتك جيتي معايا كٌنتي شوفتي فريدة وقعدتي معاها

 

نظرت إليها بإستغراب٠٠٠٠٠فريدة؟؟

وهي فريدة كانت عند غادة ؟؟

 

تحدثت بلؤم وحديث مسموم٠٠٠٠غادة كانت عزماها علي الغدا هي وهشام ،،،بصراحه أنا إستغربت،، مش عارفه إزاي بباها وافق إنها تروح مع خطيبها وتقعد معاه في شقه تعتبر فاضيه

 

نظرت لها سميحه بذهول وأردفت بحده ٠٠٠٠شقه فاضيه،،،ما تخلي بالك من كلامك يا رانيا،،عيب أوي إللي إنتِ بتقوليه ده ومش مقبول،،

 

واكملت بتفسير٠٠٠٠٠ولعلمك بقا أستاذ فؤاد راجل محترم وأبن أصول وبيفهم في معادن الناس كويس أوي،، وهو عارف إن هشام متربي ومحترم وهيحافظ علي بنته زي عنيه،،وعارف كمان إن غادة ست محترمه وبيتها محترم

 

تحدثت دعاء لتهدئة والدة زوجها ٠٠٠٠إهدي يا طنط من فضلك،،أكيد رانيا ما تقصدش المعني إللي وصل لك ده !

 

أكدت رانيا علي حديثها ٠٠٠٠صدقيني أنا فعلاً ما أقصدش يا دعاء،،،كل الحكايه إني إستغربت،،،

وأكملت بلؤم٠٠٠٠أصلهم ماسكين في حتة التدين أوي وعايشين في دور إللي يصح واللي ما يصحش ،،

 

ثم نظرت إلي سميحه وتحدثت٠٠٠٠بس تعرفي يا طنط إن فريدة طلعت غير ما كنت متخيلاها خالص

 

نظرت لها سميحه بضيق وأردفت ساخرة٠٠٠٠٠ومعناه أيه كلامك دة كمان يا ست رانيا ؟؟

 

أجابتها بخبث وهي تٌقلب عيناها مدعيه البرائة٠٠٠٠٠والله يا طنط خايفه أقول لك لتتصدمي زي صدمتي ،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *