الفصل السادس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس من رواية جراح الروح

وأكملَ مٌعترضاً٠٠٠٠٠لا يا حبيبي ،،لو ده النظام خدلك أجازة كام يوم أقضيهم في البيت إشرب فيهم شايك جنب الحج لحد الإسبوع ده ما يعدي على خير ،،،أنا مش عاوز مشاكل مع سليم الدمنهوري يا هشام !
تحدث هشام بإنفعال لم يستطع التحكم بهْ٠٠٠٠يا أفندم إللي إسمه سليم ده شخص مٌستفز وبارد لأبعد الحدود،، وأنا بجد مش قادر أتحمل وجود فريدة معاه في نفس المكتب
وأكمل بغضبٍ وتألم لرجل يغار علي إمرأته٠٠٠٠٠يا فايز بيه قدر شعوري كراجل خطيبته موجودة في مكتب مع راجل غريب طول الوقت لوحدهم ؟؟
وأكملَ بنبرة مٌلامه٠٠٠٠٠٠أنا أصلاً مش فاهم إزاي حضرتك موافق بوضع زي ده في الشركة ؟؟
نظر لهٌ فايز بإستغراب وتحدثَ بإقتضاب٠٠٠٠٠ما تظبط كلامك وتوزنه كويس يا أستاذ ،،أيه وضع دي كمان ؟؟
إللي يسمعك وإنتَ بتتكلم يقول إني قواد ومدورها ،،ما تفوق وتوعي لنفسك يا سيادة المحاسب المحترم، ،،إنتَ في شركة محترمه يا حضرت والمفروض إنك تبقا واثق في خطيبتك أكتر من كده
أجابهٌ بإعتراض٠٠٠أرجوك يا فايز بيه ما تخلطش الأمور ببعض،،، أنا ثقتي في فريدة ملهاش حدود !
لوي فايز فمهِ ساخراً وأردفَ قائلاً٠٠٠٠٠لا ما هي الثقه باينه يا حبيبي،،فوق يا هشام وأعقل وخلي اليومين دول يعدوا علي خير
ثم أكمل بهدوء ونبرة صوت ودوده ٠٠٠٠يلاَ أنا بحبك وبعتبرك زي أخويا الصغير،،،
إنتَ لولا إنك غالي عليا إنتَ وفريده صدقني ما كنت عديتهالك،،إحمد ربنا،،،لو حد غيرك اللي عمل كدة وحياة أمي ما كٌنت قعدته فيها ساعه واحدة !
أجابهٌ هشام بوجهٍ عابس٠٠٠٠متشكر يا باشمهندس،،،بس لو أنا فعلاً غالي علي حضرتك زي ما بتقول ،،إسحب المهمة دي من فريدة وأديها لأي مهندس تاني
نظر له وتحدث ساخراً٠٠٠٠٠نعم يا حبيبي،،،،إنتَ شكل فريدة هبلتك علي الاخر
بقا عاوزني أروح أقول للعضو المنتدب معلش،،أصل الباشمهندسه فريدة اللي إنتَ إختارتها بنفسك علشان تبحث معاها موقف ومستوي شركتنا مش هتكمل معاك
وأكملَ بصوتٍ ساخر٠٠٠٠٠ أصل لامؤاخذة سي هشام خطيبها بيغير عليها أوي من الهوي الطاير
وزفر بضيق وتحدثَ وهو يتحرك إلي مقعدة خلف المكتب ويجلس عليه٠٠٠أمشي من قدامي يا هشام،،،روح علي مكتبك وأطلب لك فنجان قهوة يضبط لك دماغك اللي فريده لحستها لك وخلص الشغل اللي وراك




