الفصل الرابع و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الرابع و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

مساء الخيي ياطنت نهال .

 

مساء الفل ياروح طنت

قالتها وهى بتنزل بركبتها تضمه لحضنها وترفعه عن الارض .. دخلت بيه وقفلت باب الشقة فوراً ..ممتنة لظهوره فى اللحظة دي بالذات .. يخرجها من حالة الحزن اللى عاصره على قلبها .

لمس بكفه الرقيقة على خدها يسألها ببرائة :

 

مالك ياطنت ؟هو انتي بتعيطي ؟

دموعها نزلت من تاني وهي بتنفي :

 

لا ياحبيبي دى بس عيني اتطرفت .

 

عنيكي الاتنين اتطرفوا مع بعض

قامت بتقبيله على خدوده الاتنين وهى مبتسمة من ذكائه الفطري فقالت بصدق:

 

انا بحبك قوي يارأفت

باسها بخفة هو كمان على خدها قبل ما يردد خلفها بحماس :

 

وانا بحبك قوي قوي ياطنت نهال .

شددت من حضنه وهي بتتمنى بداخلها ربنا يرزقها بملاك زيه :

 

ياعيون طنت .. وروح طنت .. ياحبيبي يارافت

……………………….

 

 

بسرعة البرق وصل حربي ومعاه رائف ابن عمه لأرض زاهر اللى كان واقف ومعاه خواته وقرايبه القليلين في مواجهة مجموعة كبيرة واقفين بتحفز .. والنقاش مابينهم باصوات عالية .

بمجرد ماوقف مكنته وقبل حتى ماينزل من عليها ..هو وابن عمه رائف .. اللى كان مايقلش عنه عدائية نحوهم .. اللتفت لفردين منهم كانوا واقفين عن قرب :

 

بتعملوا ايه عندكم ياض انت وهو ؟

قالها واتقدم لداخل الارض من غير مايستني اجابة..نده واحد منهم بصوت عالي :

 

شوفوا مين اللى جاي عنديكم ياشباب ؟

اللتفت الرؤوس للخلف تنظر عليهم فهتف واحد من المجموعة ويدعى فتحي :

 

وه .. دا حربي باشا وصل ومعاه واد عمه كمان .. ياأهلاً بالحبايب .

اتقدم نحوهم يقول بتهكم :

 

مين اللي يرحب بمين ياض ؟ اصحاب الارض والا الاغراب عنيها .

ابتسم فرد مابينهم يدعى اسماعيل بسخرية ودا اللى كان فى المقدمة :

 

دا انت جاي حامي كمان ياحربي .. واحنا بصراحة اترعبنا من دخلتك علينا انت وواد عمك ولا ايه يارجالة؟

ضحكوا المجموعة اللى خلفه باستظراف .. فردد خلفهم رائف بتريقة:

 

هه هه خفيف جوي يااسماعيل .. طب مدام انت ظريف كده .. ماتلم مجموعة الفرفشة اللى وراك دول واطرجوا ياللا وهونا .. عشان احنا معندناش مرارة.

اللى كانوا بيضحكوا فجأة وقفوا ضحك والغضب ارتسم بوضوح على ملامحهم .. فرد المدعو اسماعيل:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *