الفصل الرابع و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ياسين بخضة :
حربي ورائف!! مالهم يابت ؟
اللتفت ترد على جدها بجزع :
معرفش والله ياجدي.. بس نورا بتقولي انهم واقفين فى الشارع لسراج فتوح نائب دايرتكم عند بيت معتصم .. بيتجادلوا بصوت عالي والناس ملمومة حواليهم فى الشارع … وشكلها هاتقلب لخناقة !
صباح بقلق ودهشة :
وايه اللى جاب سراج فتوح عند معتصم ؟ هو يعرفه منين اساساً؟
والنعمة مااعرف ياماما .. بس هو اساساً كان معزوم عنده النهارده.. وانا ايه اللى جابني النهاردة بس ؟ مش اساعد بنتي فى العزومة .
ياسين بحزم:
اللحج ياعاصم روح للعيال دول و لم الموضوع على ما انا اتصل بابوك ولا أى حد من عمامك ونيجي وراكم .. دول عيال طايشة وانا مضمنهمش .
حاضر ياجد .
قالها وهو بيجرى بسرعة من امامهم .. علٌه يلحق الوضع قبل مايتطور .
………………… . ……
حب الفضول جعل الناس تنتشر فى تجمعات .. وتوقف فى الشارع على استحياء تتفرج على العرض اللى بيُنذر بالشر .. فى وقفة الشباب المتحفز ونائبهم المحترم وهو واقف يتجادل معاهم بمكره المعروف بيه ..وهما مش مقتنعين بأى كلمة يقولها:
ياشباب زي مابقولكم كده .. هو انتوا ليه مش مصدقني.. طب احلفلكم بأيه ان الارض ارضى بس .. هو انتوا لا عايزين تصدقوا ولا عايزين تتفاهموا ليه بس ؟
رد عليه حربي بعصبية :
نصدق ايه ياعم انت ؟ هو انت فاكرنا هبل والكلام دا هايخيل علينا ؟ لا اصحى ياباشا وفوق ..احنا احفاد الحج ياسين .
سراج التعلب وشه اتعقد بغموض وهو بيجز على اسنانه .. وبيحاول السيطرة على افعاله قدامهم .. فخرج الرد من معتصم:
في ايه ياض انت وهو ياض ؟ ماتلموا نفسيكم وغوروا من هنا .. بدل ما تبقى ضلمة على روسكم.
زعق رائف بقوة:
لم نفسك يامعتصم .. وماتتدخلش فى اللى ملكش فيه .. ماحدش قرب منك .
مدخلش كيف وانتوا جاين تهددوا نائب الدايرة .. وقدام بيتي كمان .. هو انتوا فاكرينها سايبة ولا سايبة.. دى عيلته تسد عين الشمس ..
حربي بلهجة التحدى:
ماشي ياسيدى خليه يجيب عيلته واحنا كمان هانجيب عيلتنا وخليها تولع .
اتدخل سامح اخيراً بتوتر وهو بيقرب من الاتنين يهديم .
صلوا على النبي ياجدعان ..دا مهما كان برضوا نايب الدايرة وليه احترامه.





