الفصل الرابع و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الرابع و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

رائف بقوى وعيونه فى عيون سراج :

 

نايب على نفسه مش علينا.. احنا كمان عيلتنا صيتها زايع وسمعتنا مسمعة فى البلاد اللى حوالينا كلها .. يعني لو حطينا الترشيح فى مخنا.. نيابة الدايرة مش هاتطلع من عندينا ولا بعد خمسين سنة حتى .

 

راااائف.

الجميع اللتفتوا منتبهين على الصوت القوى اللى صدر من مكان قريب .. وهو بيخترق مجموعة من البشر ويظهر امامهم بجسده الضخم .. بنظرة حادة وجها لسراج ومعتصم ظلت للحظات قبل ما يلتفت لاولاد عمه .. يؤمرهم بصوت واطى لكن حازم:

 

جدكم عايزكم انتوا الاتنين.

قال سراج بعتب في غير محله نهائى:

 

لو سمحت حضرتك يريت تعقل ولاد عمك .. انا نائب محترم واللى عملوه معايا دلوقتي .. انا لا يمكن اسكت عنه .

مال بدماغه للأمام يستفسر بسخرية :

 

لا يمكن تسكت !! يعني هاتعمل ايه مثلاً معاهم ؟. فهمني .

سراج بلع ريقه بتوتر وهو بينظر لهيئته اللى تخوف .. مش عارف يرد عليه بأيه ..كمل عاصم بلغة الحسم:

 

شوف ياباشا .. انا حابب بس اعرفك معلومة .. انا عيال عمي دلوك جاي اسحبهم بس عشان جدهم امر بكده.. لكن حق ولدنا .. احنا مش هانفرط فيه ولا هانسكت عليه ..يعني حربي ده وراه عيلته وان كنت فاكر انك هاتستغل ان زاهر غلبان وعيلته متفرقة شوية فى البلاد .. فاعرف كويس ان احنا عيلته .. يعني برضك يخصنا.. سلام بجى ياسيادة النائب .. ياللا بينا يارجالة .

سراج وقف مسهم لحظات بتفكير فى الجماعة دول اللى قلبوا كل الموازين وشكلهم هايعطلوا اللى بيخططلوا بقالوا سنين مع والد معتصم .. وماصدق لقى الفرصة عشان يحققه .. اما معتصم فانتقلت نظراته اَلياً على ناحية الشباك اللى بيطل على الشارع.. وجدها واقفه فيه كما توقع بالظبط.. عيونها متابعة سبع الرجال .. اللى نهى الحوار بكلمتين مع ولاد عمه وتهديده المبطن لنائب الدايرة فى عرض مسرحي يكبره فى عيونها ويشعل النار في قلبه هو بزيادة .

…………………………

 

 

ياسين مقدرش يستنى فى بيته ..و خرج بعدها بدقايق .. بعد مااتصل بوالد حربي .

نجلاء كانت قاعدة جمب والدتها تهديها رغم القلق الى كان مالي قلبها هى كمان :

 

هدي نفسك شوية ياماما وماتقلقيش .. ان شاء الله خير .

صباح وهى حاطة ايدها على قلبها بخوف:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *