الفصل الرابع و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الرابع و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

جدي فين عمتي؟

رفعت راسها ترد عليها وهي متفاجئة :

 

وه يانيره.. مش تسلمي الاول يابت خضتيني .

قالت بتوتر :

 

معلش ياعمتي مش وجت سلام دلوك .. انا كنت بسألك على جدي دليني والنبي عليه بسرعة .

سألتها بقلق :

 

في ايه يابت مالك ؟ شكلك مايطمنش.. هو حد من أهلك جراله حاجة ؟

دبت رجلها وهي بتصرخ برجاء :

 

ابوس يدك ياعمتي .. جوليلي فين جدي؟ مافيش وجت .

 

مافيش وجت لأيه بالظبط؟

سألها ياسين وهو بيقفل باب غرفته اللى كان خارج منها .. جريت عليه فوراً تناديه:

 

اللحقنا ياجدي .. حربي ورائف بينهم هايتعركوا مع اولا الزمقان.

شهقت صباح وقعت الصنية من ايدها واندلق ارز على الأرض :

 

ياوقعة سودة.. هى حصلت لولاد الزمقان كمان ؟!

زعق ياسين على بنته بحزم قبل ما يوجه كلامه لبنت ابنه :

 

استني عندك ياصباح وامسكي خشمك دلوك خلينا نستفسر .. كملي يانيره وفهميني.

ردت نيرة وهى بتفرك فى ايدها وصوتها خارج بارتجاف :

 

انا كنت جاعدة مع حربي دلوك في الجنينة لما وصله اتصال رائف واللى فهمته من كلامهم فى التليفون .. ان ولاد الزمقان لموا نفسيهم وراحوا لزاهر واخواته فى الارض عشان يطلعوهم منها غصب .. بحجة انها ارض كبيرهم .

سكتت شويه تبلع ريقها فشجعها ياسين بثبات :

 

كملي يانيره ايه اللى حصل تاني ؟

 

اللى حصل ياجدي .. ان حربي خد المكنة قدامي ومشي يروح على الارض .. رغم اني مسكت فيه واتحايلت عليه عشان يستنى يشورك الاول .. لكنه معبرنيش .

قالت صباح بجزع وهو بتخبط على صدرها

 

يامرك ياصباح .. حن يابوي اللحق قول لاخواتي ولا حتى كبارات البلد ولموها .. قبل ماتوسع مع العيال المجرمين دول .. عيالنا متهورة وعيالهم واخدين على المشاكل و البهدلة فى الاقسام .

سند ياسين بكفوفه على دراع الكرسي اللى جمبه .. يحاول يتماسك قدام الأمر الجلل .. فخرج صوته بالعافيه :

 

اجري يابت .. خلي ابوكي ياجيني بسرعة وانتى ياصباح .. تعالي طلعي التلفون من السيالة واتصلي بأى نمرة تعرفيها لخواتك ولا عيالهم الرجالة عشان يجوا هما كمان .. وقبل دول كلهم اطلبيلى نمرة شيخ البلد بسرعة .

……………………

 

 

فتحت باب شقتها لقته قدامها بجسده الصغير وابتسامة شقية بعرض وجهه وهو بيناغشها كالعادة :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *