الفصل الرابع و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

جيبها سلامات يارب واسترها .. احنا مش كد المشاكل مع عيلة الجزين ده .
سألتها بدهشة :
هو لدرجادى عيلته تخوف ؟
واكتر يابتي ..دول جماعة مستقوين بولدهم ومشاكلهم كتيرة حتى مع البلاد اللى حوالينا .. فكرك لو سمعوا ان حد لمس كبيرهم هايسكتوا .. دا مش بعيد يولعوا فى البلد كلها .
ياسلام !! مافيش محاكم ولا بوليس يوقفهم ؟
هزت والدتها دماغها بالنفي:
مافيش يابتي .. الراجل البلوة ده بيعرف يطلع العيال من السجن زي الشعرة من العجين .. وهما عشان كده واقفين معاه وساندينه .. دا حتى الانتخابات بيكسبوها بالبلطجة والغش .
تنحت نجلاء فى كلام والدتها بشرود .. جوز بنتها معتصم ..ايه اللى يجمعه مع واحد مجرم زي ده ؟
………………….
هاتعمل ايه مع العيال دى ياسعادة الباشا ؟
ولا اكنه سمع السؤال .. كان مضيق عيونه وشارد فى فى تفكير عميق .. وهو جالس عربيته فى الكرسي الخلفي وجمبه من الناحية التانيه معتصم .. اللى احترم شروده للحظات .. قبل ما يقول بتعصب :
بس انت لو كنت سيبتنى انده على حبيصي يلم الرجالة .. لكنت جربتهم زي البهايم ودخلتهم الحوش وعدمتهم العافيه هناك لحد اما يبانلهم صاحب .
نفخ بضيق وهو بيهز دماغه قبل مايلتفت لمعتصم بنظرة حانقة :
ماتخلنيش اقول عليك غبي يامعتصم …دا انا اللى عاجبني فيك هو دماغك !
طب يعني عجبك بجاحتهم وقلة حياهم معاك ؟
لا ياسيدى ماعجبنيش .. بس انا كنت اقدر باتصال مني او باشارة لحودة السواق اني اجمع عيلتي واعملها مدعكة فى نفس المكان اللى كنا واقفين فيه .. بس ياحبيبى الكلام دا ماينفعش وانا واقف .. انا راجل بمثل السلطة والحاجات تتحسب عليا قدام الحكومة .
سأله معتصم بمكر :
طيب لو انت مش موجود.. تحصل الخناقة عادي بقى ؟
جاوبه بابتسامة غامضة :
لو انا مش موجود وحصلت الخناقة.. ودا شئ طبيعي انه يحصل.. فاانا مش عليا مسؤلية نهائي حتى لو كبرت كمان ! انا راجل كبير عيلة ونائب دايرة.. يبقى دوري انى اصالحهم على بعض واوفق الأوضاع بقى .
بابتسامة عريضة قال معتصم :
فهمتك ياباشا .. انت كده راجل عداك العيب .. صحيح انا كل يوم بتعلم منك .
…………………….
ارتجف نجلاء ووالدتها من صوت الزعيق اللى وصلهم فجأة مع دخول ياسين وابنه محسن واحفاده التلاتة حربى وعاصم ورائف .




