الفصل العشرون عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل العشرون عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

اصبر ايه يابنى ؟ دى اول مرة من ساعة جوزانا .. تكشر فى وشى كده .. دا احنا دايماً بنتخانق وبعدها بشوية صغيرين الاقيها ضحكت فى وشى .. بتنسينى الدنيا ومافيها .. مش ” مها ” والكلام الفاضي ده … بس لو اعرف مين اللى بخ فى ودنها لاكون ساعتها مربيه صح .. سوا كان راجل او ست .

 

هون على نفسك ياواض عمى هون .. قوم تعالى اعرفك على ناس اول مرة تشوفها فى عيلتك والبركة فى جدك ..اللى جابهم من بلادهم عندينا .. ياخى انا مش عارف .. جدى دا فاكر الناس دى ازاى ؟

 

الناس الكبيرة كلهم بيعرفوا بعض يا” عاصم ” ..

……………………….

 

 

بعد ما انتهت مهمة تحضير الاكل للرجالة .. الستات اتجمعوا فى الصالة يستريحوا شوية .. قبل ما تبتدى المهمة التانيه بتحضير الاكل لستات العيلة..

كل جماعة كانوا فى حزب لوحدهم يضحكوا ويهزروا ..

صباح وحريم اخواتها ومعاهم رضوانة لوحدهم .. نهال وبدور فى جمب لوحدهم .. ونسمة ومعاها زهرة وهدير ونيرة فى جمب لوحدهم .

قالت ” نسمة ” بتمنى:

 

ياما كان نفسى ” بطة ” تبقى وسطينا النهاردة يابنات .. كانت هاتعمل جو جميل ساعتها .

ردت عليها ” زهرة ” وهى بترضع بنتها:

 

انتى بتقولى فيها يا” نسمة ” دى مش بعيد.. كانت جابت طبلة وعملتها مهرجان.. دى بت عمى وانا اعرفها تعشق الفرح .

اتدخلت ” هدير ” معاهم فى الكلام :

 

لكن هو جدى ” ياسين ” كل سنة بيعمل الليلة دى ياجماعة ؟ ولا هى السنة دى بس ؟

جاوبتها” نيرة “:

 

جدك ” ياسين ” ياحبيبتى .. دايماً بيحب لمة العيلة والجماعة حواليه.. يعنى مثلا هو كل جمعة فى اول شهر .. لازم يعمل عزومة لأولاده واحفاده .. ليلة الذكر دى بيعملها كل سنة وبيجمع فيها معظم افراد عليتنا فى بلدنا والبلاد المجاورة .. وطبعاً انتوا معزومين السنادى بصفكتم.. من العيلة ياحبيبتى.

ابتسمت لها ” هدير ” بخجل:

 

واه يا” نيره ” .. يجعله عامر يارب ويطول فى عمره جدى ” ياسين ” .

 

 

نهال كانت مريحة دماغها على ضهر الكرسى ومسهمة بشرود .. قربت منها اختها تداعبها فى خدوها:

 

ايه ياست ” نهال ” مش بعاده يعنى .. مانشوفش ضحكتك الحلوة ؟ هو اتخانقتى مع ” مدحت ” ؟

ردا على اختها قالت :

 

ليه يا” بدور ” بتقولى كده ؟ مش يمكن اكون تعبانة ولا حاجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *