الفصل العشرون عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل العشرون عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ماتستفزنيش يا” نهال ” .. ونجى كلامك كويس وانتى بتكلمينى .. انا مش عيل صغير معاكى.
فلتت دراعه عن ايديها بقوة وهى بتهتف فيه:
ماشى يا” دكتور ” .. انا هانجى كلامى مع سيادتك .. بس ممكن افهم بجى ياكبير يامحترم .. ايه لزمة جعدتك مع واحدة ست وعلى كنبة واحدة فى اوضة لوحديكم .. وانت مفهم مراتك بنت عمك .. انك فى الطوارئ بتعالج مريض حالته خطر .. وهى مع هبلها مستنياك .
اتنفس بخشونة وهى بيحاول يتمالك نفسه فى الرد معاها :
رغم غيظى وغضبى من اسلوبك المستفز .. بس انا هاريحك واقولك عشان اريح مخى انا كمان .. انا فعلا كنت فى الطوارئ مع حالة حرجة .. بس اللى حصل انها جمعتنا فى مكتبها.. انا وكذا دكتور تانى من نفس القسم .. عشان نتناقش فى امر مهم يخص وضعنا مع الدكتور رئيس القسم .. الزملة قاموا وانا كنت جايم كمان بس هى سألتنى عن حالة المريض اللى فى الطوارئ ووضعه ان كان يحتاج عملية ولا نستنى .. لإن لو تفتكرى يعنى .. هى معايا فى نفس القسم ودا شى عادى نتاقش فى حالة المرضى .
ياسلام !! .. وانتى بجى عايزنى اصدق القصة المحبوكة دى ؟ بعد ما شوفتك بعينى .
قصة ومحبوكة ؟ يعنى انتى كمان مش مصدقانى بعد كل اللى قولته؟ دا الاجتماع خلصان يدوبك من خمس دقايق والدكاترة حالا طالعين.. استنى هنا انتى عرفتى منين اساساً ؟
قبض بأيديه الاتنين على دراعها يقرب وجهها منها بغضب :
مين اللى خلاكى تيجى هجم كدم عالاوضة ؟.. اتكلمتى مع مين يا” نهال ” وفهمك الموضوع بالشكل ده ؟
لسانها اتلجم من نظرته اللى اصبحت جحيم مشتعل وهو بيقررها ويستجوبها بعد ما قلب الموضوع عليها بعد .
ردى يا” نهال ” وفهمينى .. ولا انتى عايزانى اشك فى كل الدكاترة اللى كانوا حاضرين الاجتماع .. ولا كمان الممرضات اللى دخلوا صدفة !!
لسانها اتعقد وشفايفها بقت تتحرك لوحدها بشكل هستيرى .. وهى مش عارفة ترد بأيه على سؤاله المباغت لها .. المفترى قلب الموضوع عليها.. ومسك عليها حجة تفقدها موقعها بعد ماكانت هجوم .. بقت هى فى مطرح الدفاع عن نفسها .. طيب هاتجاوب تقوله ايه ؟ تقول ان اللى بلغها بالامر ده يبقى ” يونس ” عشان المصيبة تكبر اكتر فوق راسها .. اكيد هى مش غبية قوى لدرجادى يعنى .



