الفصل العشرون عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل العشرون عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

بدور و” هدير ” وقعوا على نفسهم من الضحك على موقف صاحبتهم وارتباكها لمجرد رؤيته .

 

 

دخلت ” نهال ” تمسى بتحية على الجميع شتت البنات عن مراقبة ” حربى ونيرة ” اللى خدوها فرصة يتكلموا فى زاوية لوحدهم ..

 

مساء الخير يابنات .

قربت من اختها تحضنها بشوق وصوتها خارج بشجن :

 

وحشتينى جوى يا” بدور ” وحشتنى جوى ياخيتى.

خرجت من حضن اختها المذهولة وسلمت على ” هدير” بترحاب شديد .

بدور بقلق :

 

مالك يا” نهال ” ؟ فيكى حاجة ياحبيبتى ؟

هزت دماغها تنفي مع ابتسامة باهتة :

 

لا ياحبيبتى .. ماتشغليش بالك انتى ؟ دول بس شوية تعب .. امال امى موجودة فين وبقية ستات العيلة .

حاوبت ” بدور” :

امك وحريم عمامك وعمتك ” صباح ” وخالتي ” رضوانة ” .. حتى ” نسمة ” و” زهرة ” بت عمك .. كلهم جوا فى اؤضة السفرا بيحضروا الاكل فى اطباق على الصوانى .. عشان عشا الرجالة .. حكم جدك المرة دى ماكفهوش ناسنا اللى فى الكفر .. لا دى كمان عزم قرايبنا فى بقية القرى اللى حوالينا .

المرة دى ابتسامتها خرجت من القلب :

 

ربنا يخليه يارب .. ويوسعها عليه اكتر واكتر كمان.

سألتها ” هدير ” :

 

امال فين الدكتور ” مدحت ” ؟ هو مجاش معاكى ؟

بشبه ابتسامة جاوبت :

 

الدكتور ” مدحت ” وصل معايا .. بس هو اتلم على عيال عمامنا قصاد المندرة بيسلم عليهم

………………………….

 

 

بناءاً على رغبته .. قعدوا الاتنين فى ركن لوحديهم بعيد عن الجميع .. كان مكتف ايديه وهو بيتكلم بعصبية :

 

دى اول مرة تعملها يا” عاصم ” وتتقلب منى بالمنظر ده .. ضاربة بوز شبرين ولا اكنها ظبطتنى مع ” مها “فى وضع مخل !

عاصم بهدوء :

 

راعى شعورها يا” مدحت ” .. انت شايف الموضوع من منظورك انت .. لكن هى واضح جوى انها زعلت وشكت بجد .. والبركة طبعاً فى اللى فتن مابينكم .

 

ايوه يا” عاصم ” .. انا معاك فى كل اللى بتجوله.. بس هى تشك فيا ليه ؟ هو انا فاضى اهرش فى شعرى .. عشان اخونها ووزع عواطفى كمان مع واحدة تانية .. سبق وانا اللى سبتها بنفسى عشان حسيت انها مش متمسكة بيا .

طبطب بايده على كتف ابن عمه .

 

معلش يا” مدحت ” .. هما النسوان كلهم دماغهم كده .. انت بتفكر بعقلك هما بيفكروا بعواطفهم .. ودا بيلغى العقل اساساً .. المهم انت راضيها واصبر عليها شوية .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *