الفصل الخامس من رواية طمس الهويه بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس طمس الهويه

تخوف ذلك الكهل قليلا فقال:
-متنسيش أنه ظابط يا بنتي و…
قاطعته تؤكد بتحد:
-ده حته صرصار جنب فارس الفهد، أنا بجد اول مرة أبقى حاسه إن فارس الظهر والسند اللي بجد زي ما ياسمين كانت دايما بتقول ومتأكده أنه رغم كل المشاكل اللي هو فيها دي مش هيتأخر عليا ومش بس عشان خاطر ياسمين، لأ، عشان هو كده وده طبعه.
❈-❈-❈
وصل أمام ڤيلته فترجل والتف حول الباب ليفتح لها وهو ما زال ممتعضا منها؛ فنظرت لعمق عينيه وتدللت عليه:
-ميزو، ممكن تشيلني لحد جوه أحسن رجلي بتوجعني أوي.
حاول إخفاء بسمته وانحنى ليحملها دالفا للداخل وصعد بها الدرج وفور أن تركها تعلقت برقبته وهي تتمايل يمينا ويسارا بدلال أفقده اتزانه:
-حبيبي عايز ياكل الأول ولا نتصالح الأول؟
رمقها بنظرات نهمة لدلالها الذي يثيره بشكل لم يكن يتوقعه نهائيا فعض على شفته وانحنى يقبلها هامسا:
-انا بحبك اوي يا چوچو ومش عايز ازعل منك تاني.
وضعت راحتها على فمه وهمست بدورها:
-أنا آسفه، وبجد انا بحب ياسمين ومش بكون قاصده اعمل كده.
دفن رأسه بتجويف عنقها وقبلها قبٌل متتالية وهو يتمتم:
-انا بحبك اوي اوي، ربنا يخليكي ليا يارب.
حملها وتوجه للفراش فهمست بمشاكسة:
-طيبب مش ناكل الاول!
ابتسم بسمة واسعة وهو ينفي برأسه:
-لا أكل إيه دلوقتي، في حاجات أهم من الأكل.
ربتت على وجهه وداعبتها برقة وتغنچت تقول:
-بقولك ايه، ما تربي دقنك زي فارس نفسي اشوف شكلك هيبقى ايه!
بدأ بازالة ملابسها عنها وهو يقبلها بأنحاء جسدها:
-الدقن بتشوك في البوس.
ضحكت برقاعة واكملت استثارته تخلع عنه ملابسه:
-خليني أجرب وأحكم انا بنفسي.
غمز لها وانقض على شفتيها مداعبا إياها باثارة:
-حاضر، كل طلباتك أوامر يا روح قلبي.
ضحكت ضحكة رقيعة إثر دغدغته إياها فما كان منه إلا أن باشر حميميته معها بحب وشوق احجتاحهما معا.
اعتدل بعد انتهائه مسندا رأسه على مسند الفراش وسحبها داخل حضنه فبدأت الحديث هي قبله:
-صالحتني؟
أومأ مؤكدا:
-من اول ما قولتي ميزو.
رفعت وجهها ناحيته وقبلته فركز بصره بعينيها وتكلم مصرحا:
-أنا فاهم إنك لسه مش واثقه في حبي ليكي، وبجد كان نفسي قصة حبنا تبدا بدايه تانيه مش عشان انا مضايق من اللي حصل، بس عشان تثقي في حبي ليكي.
سحبها أكثر حتى أختفت بين ذراعيه واضاف:
-نفسي تبطلي تشكي في مشاعري أو تفضلي تحسي اني ممكن أسيبك أو اخونك عشان والله العظيم أنا بحبك ومش عايز غيرك.





