الفصل الثامن عشر من رواية رواضتنى بقلم اسماء المصرى
الفصل الثامن عشررواضتنى

فهم حديثها وانتظرها تكمل:
-التشنج ده مش مرض نفسي وبس، لأ ده كمان مرض عضوي وبيحتاج وقت وعلاج زيه زي الضعف عند الرجال…. مريض الضعف بيحتاج علاج عضوي ونفسي ودعم من شريكه ونفس الكلام عند اﻻنثى.
ابتسمت وهي تكتب بعض الوصفات الطبية واخبرتهما:
-طبعا العلاج ده بيعمل ارتخاء للعضلات عشان يقلل التشنج، ومعاها هتعملي دايما التمارين دي قبل العلاقة بوقت كويس كتمهيد، وكمان محتاجه منكم تعملوا رياضة إسمها لاماز دي بتساعد على الولادة من غير الم وبتسهل الولاده الطبيعيه وبتعلم الكابل الدعم النفسي المشترك؛ فانا هسجلكم في الكورسات دي عندي هنا في المركز وان شاء الله قريب جدا مشكلتكم هتتحل.
❈-❈-❈
استقبله بترحيب حار ونظر لمساعده هاتفا:
-الغي كل مواعيدي.
اشار له بالجلوس فتحرك فارس صوب اﻷريكة وجلس عليها وتنهد قائلا:
-خلصت كل اللي قولت لك عليه يا عمر؟
أومأ له مجيبا بامتعاض:
-مع اني مش موافقك ولا مقتنع بس عملتلك كل اللي طلبته.
حرك رأسه نافيا ورد:
-صدقني ده الحل الوحيد، أنا مش هفضل عايش مهدد انا وعيلتي كده كتير.
وقف عمر متجها للخزينة الموجودة بمكتبه وأخرج منها ملف سميك وبعض اﻷظرف البيضاء ذات الحجم الكبير وعاد يجلس بجواره وتحدث وهو يفتح الملف قائلا:
-دي كل المعلومات اللي قدرت اجمعها عنه وعن نشاطه بره، ودي صور للڤيلا اللي هو عايش فيها في امريكا.
بدأ فارس بتفحص محتويات الملف فقال اﻵخر:
-الڤيلا عليها حراسة ولا القصر الجمهوري، فكر كويس في الخطه دي يا فارس أرجوك.
لم يهتم حتى بالرد عليه؛ بل ظل يتصفح اﻷوراق حتى وقعت عينه على صورة فوتوغرافية شدت انتباهه فسأله:
-مين دي؟
أجابه وهو يسحب بعض اﻷوراق من الملف ويقرأ ما بداخلها:
-بنته الوحيدة، “لاميته غسان الصباخ” كانت عايشة مع امها لحد سن 14 سنه وبعدها أمها ماتت في حادثة بيقال انها مدبره منه عشان ياخد البنت، وحاليا هي عايشه معاه في امريكا وبتدرس هناك.
رفع حاجبه الأيسر وسأله:
-عندها كام سنه ودخلت جامعة ايه؟
بالرغم من اندهاش عمر باهتمام فارس تلك التفاصيل اﻻ أنه أجابه:
-عندها 17 سنه ودخلت جامعه خاصه في لوس انجلوس.
نظر له فارس وكأنه يطلب منه إجابات أكثر دقه فأضاف اﻵخر:
-كلية تكنولوجيا معلومات قسم من أقسام جامعات الهندسة والعلوم التكنولوجيه.




