الفصل الرابع عشر من روايه روضتنى بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع عشر روضتنى

-متحسسش چنى بحاجه.

 

لمعت عينه وظل مبتسما وطلب منها برقة:

-چوچو معلش هاتيلي فوطه تانيه غير دي.

 

تركته وخرجت من المرحاض فسأله دون إضاعة وقت:

-كارثه جديدة؟

 

أومأ وكأنه يراه ورد:

-ايوه، تهديد صريح لچنى و شيرين.

 

لمعت عينه بغصب وابتلع ريقه وصر على أسنانه وتكلم بحدة:

-وبعدين بقى في الليلة دي؟ احنا لازم نلاقي حل يا فارس مش هينفع نفضل تحت تهديد الس/لاح بالشكل ده!

 

دلفت تعطيه المنشفة فاستمعت لآخر حديثه فسألته بوجل:

-في ايه؟

 

أجابها وهو يرسم ابتسامة كاذبة على وجهه ورد فورا:

-المنافسين بتوعنا بيضربوا تحت الحزام، متشغليش بالك انتي وروحي ارتاحي.

 

لف منشفته اسفل خصرة وخرج وهو لا يزال يتحدث مع فارس وسأله بحيرة:

-اجيلك؟

 

رفض واخبره على الفور:

-ﻷ طبعا خليك معاها، وانا هبعتلك حراسه تفضل ملازمه البيت، وهكلم ساجد كمان بس أنا شايف تفضلوا مع بعض في ڤيلا واحدة لان كده هيكون اسهل لتأمينهم.

 

تسائل بحيرة:

-ليه ايه السبب؟

 

رد موضحا:

-لو هبعتلك 10 رجاله وهبعتله زيهم عشان الحراسه فاﻷفضل ال20 يحرسوكم سوا.

 

وافقه الرأي ورد:

-معاك حق، بس مش عارف ساجد وشيرين ممكن يوافقوا ولا لأ؟ أصل أنا حاسس ان شريرن دايما واخده مني موقف وبتعامل چوچو من بعيد كده، اكيد بسبب موضوع نرمين.

 

رد اﻻخر بفروغ صبر:

-مش وقت لعب عيال وشغل حريم يا مازن الله يكرمك انا فيا اللي مكفيني، أنت بس خليك مرن ولو صمموا أنك انت اللي تروح تعيش معاهم وافق من سكات.

 

وافقه ولم يعارضه، فمتى رأينا مازن الفهد يعارض قرينه بأي أمر مهما كان؟

 

اغلق معه وارتدي ملابسه ونزل لأسفل فوجدها تقوم بتسخين الطعام فسألها بمشاكسة حتى يزيل توتره أولا، وليوهمها بأن كل شيئ على ما يرام ثانيا:

-يا ترى انتي اللي عاملة اﻷكل ولا الخدم؟

 

اخرجت لسانها تشاكسه بطفوله وقالت بثقة:

-أنا، ومتاكده أنك هتاكل صوابعك وراه.

 

جعد جبينه واقترب ينظر للأواني وسألها بسخرية:

-ايه يا حبيبتي الكائن الغريب اللي في الحله ده؟

 

دفعته بضيق وهي تصر على أسنانها وقالت:

-لا بقى بطل، ده انا قاعده من الصبح على اليوتيوب بجيب في وصفات عشان اﻷكل يطلع حلو.

 

ابتسم وحك رأسه وخلل اصابعه بشعره ليعيده للوراء:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *