الفصل الرابع عشر من روايه روضتنى بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع عشر روضتنى

 

تفهم موقفها واستمع لها تضيف:

-وأنا أول ما هددته الزفت ده قلب الترابيزة عليا زي ما كنت متوقعه، لأن البني آدم اللي زي ده مش بعيد يقول لهم أن أنا اللي بشاغله.

 

وافقها الرأي فتدخلت ياسمين بالحوار هاتفه دون حذر:

-انتي غلطك يا نرمو كان من أول يوم لما وافقتي انه يكشف عليكي و…

 

وجدتها تنظر لها بتحذير ولمعة من عينيها فصمتت على الفور وفهمت أنها لم تخبره بتلك الجزئية، ولكنه فهم أن هناك ما تخبئه فنظر لياسمين وسألها:

-مين اللي كشف على مين؟ امتي وازاي؟

 

صمتت ولكنه اصر على أن تقص له فصاح بغضب:

-مينفعش أكون متدخل في موضوع واقعد زي اﻷطرش في الزفه، فأنا لازم اعرف.

 

صمتتا فصاح بحدة:

-ما تتكلموا.

 

على الفور قصت له ياسمين عن ما حدث بتلك الليلة فرفع حاجبه بدهشة وقال بسبة نابية:

-ده ظابط ولا ****؟

 

لم يسعفها الوقت للرد فطرقت سنية على الباب وقالت بأدب:

-الحرس بره بيقول إن في الاستاذ مالك عايز يدخل.

 

أوما لها وقال:

-خليه يدخل.

 

لحظات وكان أمامهم فرحب به فارس بالرغم من الحقد الذي نمى بداخله تجاهه واشار له بالدخول:

-اهلا وسهلا نورت.

 

دلف مالك وهو ينظر لزوجته وحدثها بحدة:

-لينا كلام مع بعض لما نروح.

 

ابتسم فارس ابتسامة صفراء واشار لها بالتحرك للداخل وهو يقول لها بصوت قوي:

-ادخلي انتي جوه يا نرمين ومتجيش إﻻ لما اندهلك.

 

لم يحبذ مالك طريقته وتحكمه بالعائلة باكملها فهو لم ينس ذلك اليوم الذي تقدم لخطبتها وكان هو جالسا يتحدث وكأنه والدها ويتحكم بكل شيئ.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *