الفصل السابع من رواية روضتنى بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع روضتنى

ابتسم فارس وأخبره:

-دي كده سنها بين ابني الكبير جاسر وبنتي جاسمين.

سأله بحبور:

-عمرهم قد ايه؟

رد فورا:

-جاسر عنده سنه واسبوعين وچاسمين لسه كام وخمسين يوم .

رد مبتهجا:

-ربنا يحفظهم لينا يارب.

ربت فارس على كتفه وقال:

-حفله بكره تعتبر سبوع لبنتي وعيد ميلاد لابني.

أومأ له بعمليه معقبا:

-متقلقش كل حاجه تحت السيطرة.

ضحك وهو يوضح:

-عارف، بس اقصد هتشرف بيك يا عمر الباشا لو حضرت الحفلة، هات المدام بتاعتك اهو تتعرف على ياسمين وممكن يتصاحبوا والولاد بكره يبقوا مع بعض في المدرسه.

ضحك وهتف بتضرع:

-ياااه، يارب يطول في عمرنا ونشوفهم وهم بيتخرجوا يارب.

سأله مجددا:

-هتيجي؟

أومأ له مؤكدا:

-أكيد، انا مش ممكن ارفض دعوة لحضرتك ابدا.

غادر ولا زال مازن جالسا بتيه، شاردا بملكوت الله فاقترب منه رفيق دربه الذي يعلمه جيدا وربت على كتفه هاتفا بطمأنة:

-اطمن، كل حاجه under control.

رفع وجهه وسأله بحدة:

-انت ازاي تخبي عني حاجه مهمه زي كده؟ ازاي أكون آخر واحد يعرف اللي بيحصل ده؟

أكد عليه موضحا:

-انت أول واحد تعرف يا مازن، مفيش مخلوق يعرف باللي حكيته قدام عمر الباشا غيرك.

ابتلع ريقه وسأله بحيرة:

-انت ازاي متطمن كده بعد كل اللي قولته ده؟

رد بهدوء:

-قل لن يصيبنا إﻻ ما كتب الله لنا، وبعدين أنا عملت اللي عليا والباقي على ربنا.

سأله بتجهم:

-يعني مش خايف على عيلتك؟ ومش هقول خايف على نفسك عشان عارفك هتعملي فيها شجيع السيما.

ضحك ورد:

-مرعوب على عيلتي، ومش عايز حتى اجازف حياتي عشان افضل موجود لهم.

زفر مازن بتوتر فربت عليه اﻵخر يهدأه وسأله:

-انت خايف من ايه؟ ما انا وريتك اني مظبط كل حاجه، وكل فرد في عيلة الفهد وغزال وكل اللي يخصوهم متأمن وعليه حراسه.

رد بحدة خرجت منه رغما عنه:

-جنى حامل يا فارس.

~~~~~~~~~~

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *