الفصل الثالث من رواية رواضتنى بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث رواضتنى

تشدق ساخرا:
-وعشان حياتك في ايده تديله اختي؟ هو زين هيعرف يعيشها في المستوى اللي هي عايشه فيه؟
رمقه بنظره حادة وقال بضيق:
-بلاش الشغل الطبقي ده، انا وساجد متجوزين ناس من عيله بسيطه، ومع ذلك اظن ان اختارتنا كانت في محلها، وبعدين زين اللي مش عاجبك ده مرتبه قد مرتبك يا بيه يا كبير.
ادار مازن وجهه للناحية اﻻخرى وفارس يكمل:
-الفرق الوحيد اللي بينكم، انك شريك في راس مال وعندك اصول في الشركه وهو جارد وبس، وأنا وعدته اني متكفل بالمصاريف بتاعة الجواز كلها.
رد بتجهم:
-ده انت اتكملت، وقررت، ووافقت، وخلاص رأيي تحصيل حاصل.
زغر فارس بعيننه وتكلم بصوت اجش:
-مش ملاحظ ان صوتك بقى يعلى كتير؟
صاح به وهو يشيح بيده:
-ما انت كلامك يفور الدم، وبعدين بيري اصلا ممكن ترفض.
ابتسم فارس واكد له:
-ودي برده حاجه تفوتني، أتأكدت منه انهم في قبول، يعني من اﻵخر الموافقه من الطرفين.
نفخ مازن ممتعضا فتحرك فارس ووقف بجواره وربت على كتفه هاتفا بحبور:
-زين ابن حلال، وطالما اختاروا بعض بلاش تقف في طريقهم، بيري محتاجه اللي يبقى جنبها وسنها مناسب للجواز كمان.
أوما له فأضاف:
-المهم متتكلمش معاها في حاجه وتحرجها، انا عارفك.
صمت ولم يعقب بسبب طرق الباب فدلفت المساعدة الخاصة تقول باحترام:
فارس باشا في واحد بره عايز يقابل حضرتك ولما اﻻمن رفض يطلعه عشان مفيش ميعاد سابق قام ضرب اﻻمن وعامل مشاكل تحت جامده.
وقف فارس على الفور وتسائل بحيرة:
-مين؟
حركت كتفها وقالت بحيرة:
-الحقيقة مبلغونيش اسمه يا فندم.
تحرك للخارج وهو يتمتم بضيق ونزل لاسفل فوجد اﻷمن قد قاموا بتكبيله فاقترب هو ومازن منه لمعرفة هويته، والتي فور أن وقعت عيناهما عليه اندهش مازن متمتما في نفسه:
-ايه اللي رجعه ده؟
ليصيح فارس بحراس اﻻمن:
-سيبوه
يتبع….




