الفصل السابع من رواية عطر سارة للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع من رواية عطر سارة

_ الأفضل ليكي وليا انك تتقبلي حبي لأنك عمرك ما هتتخيلي واحد زيي وفي مكانتي لما يحب ممكن يعمل إيه، إدي لكلمه بحبك إللي لسه قايلها دي فرصه تعيشك في نعيم بدل وغلاوه حبي ليكي انا قادر اخلي اللي جاي كله جحيم، زي ما هتحرق بالنار هحرقك بيها…
خافت من نظراته وتهديده، تعلم إنه صادق وقادر على تدميرها بكلمة واحدة منه، حركت رأسها بقلة حيلة وهمست:
_ اللي حضرتك بتطلبه ده مش حب، طالما كده هكمل معاك وكده هكمل معاك يبقى بلاش تاخد رأيي أعمل اللي أنت شايفه صح وبيريحك…
رفع يديه ليضم وجهها بينهما وهمس إليها بحنان:
_ مش عايز أرتاح لوحدي أنا عايزك أنتِ كمان مرتاحة..
_ لو فعلا عايزني مرتاحة اديني حريتي أنا غلطت ودفعت تمن غلطتي، كفايه بقى لأني والله العظيم تعبت … تعبت قوي كمان، مش محتاجة منك غير كلمه واحدة بس هتريحني.. .
يستحيل أن ينطق بتلك الكلمة، تأملها وهو يري بها أيامه الحلوة، روحه تعلقت بها وانتهي أمره، رأي ارتجاف شفتيها تدعوه بالتحرر وهذا ما زاد جنونه، سحبها بين أسنانه بقبلة كل ما كان يريد الشعور به الآن هو ضمانها..
تركته يفعل ما يريده، استسلمت إليه إستسلام بارد، قدرت على إهانة رجولة محمود علام دون كلمه واحدة، للمرة الثانية يبتعد عنها وهو مهزوم غاضب فقالت:
_ في حاجات تقدر تملكها وتأخدها وحاجات لأ..
_ يبقى أنتِ اللي اخترتي وأنا هعرف أخد اللي انا عايزه أخده كله مش حاجات وحاجات..
_ بطل تهددني لأني بطلت أخاف..
أبتسم إليها بمكر قبل أن يقرص أنفها بخفة مردفاً:
_ وأنا مش عايزك تخافي طول ما انتِ جنبي ما تخافيش خافي لما تبعدي أو حتى تفكري تبعدي لأنك هتخسري وخسرتك هتبقى بشعة….
ردت إليه نفس الإبتسامة الخبيثة مردفة:
_ مش هخسر لوحدي ولو أنت هتخسر معايا فما عنديش مشكلة نخسر إحنا الاتنين..
ألقي عليها نظرة سريعة قبل أن يضع قبلة أعلي رأسها، شهقت بتوتر بعدما أصبحت بين يديه، وضعها على الفراش وتمدد بجسده بجوارها مردفاً :
_ يلا ننام..
_ أنت هتنام هنا ؟!..
_ ومشاعر المدام؟!..
_ المهم مشاعرنا إحنا دلوقتي نامي..
____ شيما سعيد ____
بصباح اليوم التالي..




