الفصل الرابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الرابع و العشرون من رواية قيد حب

 

ردت عليه بغضب:

 

_ أنا غبية يا حيوان ؟!..

 

أومأ إليها ببرود قائلا:

 

_ طبعا غبية الصحافة لو مكانوش وصلوا دلوقتي كان مصطفى قتلنا إحنا الاتنين… خليه يهدى ويتصرف بالعقل وأنتِ يلا عشان نطلع فوق..

 

_ فوق مين يا روح أمك لا فوق معايا انت كده عشان مفتحلكش دماغك نصين.. أنا هروح على بيتنا..

 

أشار إليها ناحية الخارج بسخرية مردفاً:

 

_ هتطلعي إزاي أحمدي ربنا إنهم لحد دلوقتي مش عارفين يلقطوا صورة فيها وشك بسبب المسافه اللي بيننا وبينهم هتروحوا لهم بنفسك ، عايز أشوف لك ابتسامة من الود من الودن وتمشي معايا من غير صوت…

 

أغلق خلفهما باب الجناح ثم قال بإبتسامة هادئة:

 

_ نورتي أوضتك يا عروسة..

 

إبتسمت اليه سما بغضب لتجد أحد غيرهما يفتح نور الاباجورة المجاورة للفراش مردفا بتعجب:

 

_ إيه التأخير ده ساعة على ما تطلعوا السلم كان زحمة وإلا إيه؟..

 

مصطفى؟.. اللعنة ماذا يفعل هنا؟.. صرخ ياسر بغضب:

 

_ بتهبب إيه في أوضة نومي وفي ليلة دخلتي يا حلوف أنت..

 

خلع مصطفي جكيت بذلته وألقي به على أرضية الغرفة مردفا بوقاحة:

 

_ هدخل معاكم…

 

أتسعت ابتسامتها بسعادة، كانت ترتجف خوفاً ومع رؤيتها إليه شعرت بأمان اعطي إليها الكثير من القوة، رد عليه ياسر بسخرية:

 

_ يا أبو الصحاب أنت مش غريب أتفرج براحتك..

 

جذبها مصطفي لتجلس خلفه على الفراش ثم قال:

 

_ أنا زعلان منك يا ياسر..

 

أشار ياسر على نفسه مردفاً:

 

_ وأنا أقدر على زعلك برضو؟!.. قولي إيه اللي مزعلك وأنا أحطه تحت رجلي..

 

سحبه مصطفي إليه من مقدمة ملابسه مردفا بقوة:

 

_ بقى يا راجل تعرف إني مستنيك فوق وتتأخر عليا كل ده؟!..

 

_ بلاش الظلم ده أنا طلعت بسرعة عشانك حتى أسأل سما..

 

وأين سما ؟!.. تحدق بهما بذهول وعقلها يأكد عليها إنها ألقت بنفسها مع إثنين ليس لديهم عقل، أعطي إليه مصطفي أول لكمة ليسقط بعدها أرضا مردفاً:

 

_ لو نطقت إسمها تاني مش هخليك تتكلم الباقي من عمرك..

 

أغلق ياسر عين واحدة ليتحمل الألم وقال:

 

_ قولتلك 100 مره أيدك تقيلة وده غلط على بشرتي..

 

أعطي إليه اللكمة الثانية والثالثة والرابعة بنفس اللحظة ليقول ياسر بغضب:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *