الفصل الرابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الرابع و العشرون من رواية قيد حب

تنهد بقلة حيلة وقال:
_ هتساعدني أرجعها ؟!..
_ أكيد يا أبية..
______ شيماء سعيد عبده _____
أتصلت علياء على رقم ياسر ليجيبها بتعب بعد أن آتت إليه والدته بالطبيب:
_ أخيراً سمعت صوتك قبل ما أموت…
أجبته بغضب:
_ يا أخي سمعت الرعد في ودانك إيه المصيبة إللي أنت عملتها دي ؟!..
قال بحزن:
_ ده بدل ما تسألي عليا بعد إللي إبن عمك قاله رنة تكملي عليا ؟!..
_ بلاش جنان يا ياسر سما كانت فاكرة الموضوع تمثيلية وهتخلص لكن أنت لعبت بوساخة ودخلتها في مشاكلك مع مصطفي…
رد عليها بغضب:
_ أنا مفيش أي حاجة واقفة بيني وبين مصطفي غيرك ومش هسكت إلا لما تبقي مراتي سلام..
أغلق الهاتف بوجهها لتقول بذهول:
_ قفل السكة في وشي الحيوان…
_____ شيماء سعيد عبده ______
بالمساء..
نزلت ليلي بخطوات رشيقة لتجد عز بانتظارها على الباب فأقتربت منه مردفة بتوتر:
_ ليه طلبت مني البس هدوم خروج؟!..
أجابها بمرح:
_ عشان هنخرج شوفتي سهلة إزاي..
_ أيوة يعني هروح فين؟!..
جذبها لتجلس على المقعد الأمامي وقال:
_ مفاجأة لما نوصل هتعرفي..
أبتلعت ريقها بصعوبة وهمست:
_ بس أنا بخاف من المفاجآت ومبحبهاش ما تقولي من دلوقتي..
أغلق بابها وذهب ليجلس على مقعد السائق مردفاً بحب:
_ مفيش حاجة في الدنيا دي كلها تقدر تخوفك طول ما أنا جنبك اتفقنا يا لولو..
ابتسمت بحب قائلة:
_ اتفقنا يا قلب لولو..
حدق بها بهيام وقال:
_ يسلملي قلب لولو ولسان لولو اللي بقى بيقولي كلام حلو ومفرفش عليا..
ضحكت بخجل ثم قالت بنعومة:
_ أحترم نفسك يا عز وخليك محترم زي ما احنا متفقين…
حرك عز رأسه بحسرة مردفاً:
_ هكون محترم أكتر من كدة إيه حتى الكلمة مش عارف أقولها ده ظلم..
بغنج قالت:
_ أخص عليك يا عز يعني أنا ظالمة ؟!..
نفي مردفاً:
_ لأ أنتِ قمر..
_ شكراً..
يكفي حديث الي هنا فجسده يطلب منه أشياء إذا فعلها سيصل إلي النهاية معها، بدأ يتحرك بالسيارة لأكثر من نصف ساعة إلي أن دلف بمكان شبه مهجور فقالت بخوف:
_ إيه المكان المرعب ده واحنا دخلنا منه ليه؟!..





