الفصل الرابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الرابع و العشرون من رواية قيد حب

_ عشان غبية بنتك كتلة غباء ماشية على الأرض..
مد حمزة يده إلي شقيقته وقال بقوة:
_ مش مشكلتك حتى لو أختي عملت كده هي حرة واحنا هنحل مشاكلنا مع بعض، الموضوع لا يخصك ولا ليك إنك تدخل فيه يلا بينا يا سما من هنا..
رفعت عينيها إلي مصطفي لتري نظرة تعلمها جيدا، نظرة كانت ترتعب منها بأول زوجها منه، أشار مصطفي إلي حمزة بتحذير مردفاً:
_ خد بالك أنا لحد دلوقتي بتعامل معاك على إنك أخويا الصغير غير كده هتشوف مني وش أنا مش عايزك تشوفه..
تدخلت السيدة نوال بالأمر بسرعة حتى لا يصل إلي نهاية كارثية قائلة:
_ أقعد مكانك يا حمزة أختك غلطانة والراجل كتر خيره هيساعدنا وهيطلعها من المصيبة دي مش كدة يا مصطفى يا ابني؟!..
أشار مصطفي على سما مردفاً:
_ اياكي تتحركي خطوة واحدة من هنا من غير ما أعرف بعد كدة.
هربت بعينيها بعيداً عنه ليقول بصوت عالي:
_ ماما..
أتت السيدة سميرة بعدما تركت لهم مساحتهم الخاصة وقالت:
_ أنا عايزاك تهدى يا حبيبي كل حاجة هتتحل..
أومأ إليها بهدوء مردفاً:
_ انا هادي ومتاكد ان كل حاجه هتتحل قولي لهم يحضروا أوضة مدام نوال واوضه حمزة..
_ ماشي يا حبيبي..
قبل أن ينطق حمزة بحرف دفعه مصطفي معه إلي الأمام بخفة مردفاً:
_ مش عايزة أسمع منك كلمة زيادة امشي قدامي عايزك..
أنتفضت سما من محلها برعب قائلة:
_ عايز من أخويا ايه؟!..
ألقي إليها نظرة مرعبة وقال:
_ على فوق..
حدقت به بقهر ليأخذ حمزة ويخرج من المنزل بخطوات سريعة، بكت أكثر قائلة:
_ أنا ضيعت كل حاجه بغبائي يا ماما..
حالتها صعبة أي كلمة ستزيد الأمر سوء، تنهدت نوال بثقل وقالت:
_ يلا سما أنتِ محتاجة ترتاحي ومصطفى بيعتبر حمزة زي عز مخافش عليه وهو معاه… .
______ شيماء سعيد عبده _____
بشقة مصطفي التي تزوج بها سما..
فتح باب الشقة ودلف ثم أشار إلي حمزة بالدخول مردفاً:
_ تعالي يا حمزة أنا عايزك أتكلم معاك براحتي بعيد عن الناس..
دلف خلفه حمزة على مضض فأغلق مصطفي الباب وألقي بجسده على أقرب أريكة مردفاً بتعب:
_ اتغيرت معايا ليه يا حمزة مش كنت في ضهري وواقف معايا ؟!..




