الفصل الثالث و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثالث و العشرون من رواية قيد حب

_____ شيماء سعيد عبده _____
بعد أكثر من ساعة انتهت بها سما من البكاء رن هاتفها فتحت الخط ليقول ياسر :
_ قولتي إنك هتساعديني ومشوفتش منك مساعدة..
عقدت حاجبها بضيق مردفة:
_ أبعد عني الله يباركلك أنا دلوقتي عايزة اللي يساعدني..
_ ما هو أنتِ لو ساعدتيني أتجوز علياء مصطفى هيطلقها وهبقى أنا كده ساعدتك واحنا الاتنين مرضيين..
حديثه لعب بعقلها فقالت:
_ عايزني أساعدك إزاي؟!..
بلهفة طلب:
_ أنا دلوقتي في النادي حاولي بأي طريقة تجيبيلي علياء أتكلم معاها أرجوكي يا سما..
بعد ساعة أخري وقفت سيارة علياء أمام النادي، نزلت منها هي وسما فقالت:
_ اشمعنى النادي يا سما ما كنا روحنا أي مكان تاني نتكلم فيه.؟..
أخذت سما من كفها وقالت بتوتر:
_ بصراحة بقى يا علياء أنا مش بحب الكدب لا عايزة اتكلم معاكي ولا في موضوع عايزاكي فيه، كل الموضوع إن في حد عايز يتكلم معاكي وطلب مساعدتي فانا جبتك هنا…
عقدت علياء حاجبها بتعجب مردفة:
_ حد مين ده؟!..
آت إليها صوت ياسر من خلفها يقول:
_ أنا يا علياء..
نظرت إليه بغضب مردفة:
_ أنت ؟!..
حمحمت سما بتوتر مردفة:
_ طيب أنا هسيبكم مع بعض 10 دقايق يمكن توصلوا الحل عن اذنكم..
ذهبت فجلس ياسر على الطاولة وأشار إلي علياء مردفاً:
_ تعالي يا علياء نتكلم..
جلست أمامه بهدوء قائلة:
_ أنت عايز إيه مني يا ياسر ؟!..
تنهد بتعب مردفاً:
_ هكون عايز إيه بلف وراكي بقي لي سنين عشان بحبك وعايز أتجوزك..
مشوشة لا تعلم أين الصواب، ياسر بماضي يخيفها وبنفس الوقت تشعر بأنه زوج مناسب، ضغطت على كفها بتوتر قائلة:
_ بابي مكانش بيحبك يا ياسر وقالي أكتر من مرة ان لو مصطفى باظ هيبقى بسبب مشيه معاك..
ضحك ياسر بقلة حيلة وقال:
_ مصطفي يبوظ مدينة يا علياء وباباكي مات وانا بحبك حسي بيا بقي..
تحتاج وقت، حديثه بدأ يدلف إلي عقلها ولا تحتاج إلا القليل من الوقت فقالت بتهرب:
_ كل الكلام ده مش هيفيد دلوقتي أنا على ذمة راجل والراجل ده يبقي صاحبك يا ريت تحترم ده عن أذنك..
قالت حديثها وفرت حتي دون أن تنتظر سما، بعد دقائق عادت سما مردفة بتعجب:



