الفصل الخامس من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الخامس من رواية قيد حب

 

_ ادخل..

 

دلف عز بوجه مرهق فقال مصطفي بتعجب:

 

_ مالك في إيه ؟!..

 

ألقي بجسده على الأريكة بجواره وقال:

 

_ أبوك قرر إني هتجوز ليلي بنت خالك يوم الخميس..

 

حدق به مصطفي وقال:

 

_ وأنت قولت إيه ؟!..

 

_ وفقت..

 

_ طيب ومالك زعلان ليه مش عايزها وإلا في واحدة تانية في دماغك ؟!..

 

تنهد عز بثقل وقال:

 

_ لا ده ولا ده..

 

_ طيب مادام عايزها منكد على أمي ليه ؟!..

 

أغلق عز عينيه مردفاً بضيق:

 

_ هي شكلها مش عايزة، طلعت تجري على الاوضة والصبح رفضت تنزل تفطر..

 

_ أنت عايزها يا عز ؟!..

 

_ البنت حلوة وشكلها خام وغلبانة وأنت عارف أنا عايز أعيش مرتاح من غير مشاكل ..

 

وضع مصطفي يده فوق ظهر عز وقال:

 

_ قرب منها خطوة خطوة هترضي ويمكن كمان تحبك يا دكتور..

 

أبتسم عز وقال:

 

_ صحيح أنت سايبك مراتك وبتعمل إيه هنا ؟!..

 

فتح زجاجة ماء وشرب منها القليل ثم قال بتعب:

 

_ سبتها تهدي كل ما أفتح بوقي معاها بكلمة أهبب الدنيا أكتر..

 

_ ما أنت بتحدف طوب مش كلام فين الدلع فين الهدايا..

 

_ أخد فرصة وأنا هدلعها لكن دي عيلة بومة تموت في النكد..

 

_____ شيما سعيد _____

 

انتهت المدة التي قرر أعطاها إليها كمساحة للتفكير، دلف للشقة بحذر وهو يعمل إنها بداية حرب، وجد الشقة هادئة بأنوار خفيفية، أخذ نفسه بهدوء ثم دلف الي غرفة النوم..

 

ما هذا ؟!.. حقا ما هذا ؟!.. الجميلة تجلس على الفراش وبيدها هاتفها تتصفحه بهدوء، الكارثة الحقيقية بجامتها الستان السوداء وبها قلوب من اللون الأحمر..

 

رائعة ورائعة جدا رغم بساطة تفاصيلها، حمحم بهدوء يجذب انتباهها وقال:

 

_ أحممم عاملة إيه دلوقتي يا سما أحسن ؟!..

 

أغلقت الهاتف ثم نظرت إليه بإبتسامة ناعمة أعطت إليها جمال فوق جمالها ثم قالت:

 

_ حمد لله على سلامتك أتاخرت ليه قلقتني عليك؟!..

 

أشار على نفسه مردفاً بتعجب:

 

_ قلقتي عليا انا؟!..

 

قامت من مكانها لتقف أمامه مردفة:

 

_ طبعا قلقت عليك أنت وأنا ليا مين في الدنيا اقلق عليه غيرك؟!..

 

هل اتجهت إلي شرب المخدرات ؟!.. أكيد فما يحدث الآن تحت عنوان ” حتة بمئة” وضع يده على رأسها بقلق وقال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *