الفصل الخامس من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الخامس من رواية قيد حب

_ خف على البنت شوية كفايه اللي حصل لها لحد كده وحاول تتعامل معاها بحنان يمكن ترجع معاك زي الأول، لكن أنا عارفك مغرور ولسانك طويل وبطريقتك دي هتخسرها أكتر..
مسح على خصلاته بتعب مردفاً:
_ ماشي يا عز..
أبتسم إليه مردفاً:
_ أقعد مع نفسك شوية وشوف أنت عايز إيه بالظبط يا مصطفى، لو مش عايزها طلقها بدل ما سيادة اللوا يعرف الحقيقه وقتها محدش هيطلع خسران غيرها..
ذهب وأغلق مصطفي خلفه الباب ثم دلف إليها ، مسح على خصلاتها بحنان مردفاً:
_ مهو العيب فيكي برضو، خلتيني هموت عليكي من غير ما تعملي حاجة، أنتِ أول ست يبقي نفسي فيها يا سما..
______ شيما سعيد ______
مرت الساعات وهي نائمة أما هو قرر عمل طبق شوربة دجاج بها بعض الخضار، والحقيقة مصطفي طباخ ماهر يهوى الطبخ، انتهت الوجبه بسلام ورائحة شهية فابتسم وحمل طبق كبير فوق صنينة خشبية ودلف إليها..
أخذ نفسه براحة من تعرق جسدها أثر الدواء فوضع الطعام بجوارها على الفراش وقال بهدوء:
_ سما يلا صحي النوم يا كسلانة..
لمسة ناعمة وهمسة حنونة جعلتها تستيقظ بوجه مرتاح إلي حد كبير، رأته فانتفضت مردفة بغضب:
_ أبعد عني…
أبتسم بهدوء وقال:
_ في ست حلوة زيك كدة تقول لجوزها أبعد عني مش عيب يا سوسو ؟!..
حدقت به بسخرية مردفة:
_ وانت تعرف العيب مين عشان تتكلم عنه؟!..
لو أحد غيرها نطقها لكان دفنه بنفس المكان إلا إنها سما وهذا كافي بالنسبة إليه، مسح على وجهها بهدوء وقال بصوت جاد:
_ خليكي حلوة عشان تشوفي معايا الحلو، أنا مش عايز اوجعك أنا عايزك مبسوطة لكن بطريقتك دي هزعلك وهزعل منك..
لمسته تحرقها أبعدت وجهها عنه بنفور واضح وقالت:
_ أنا لا خايفة منك ولا يفرق معايا زعلك، لو في حاجة واحدة مخلياني قاعدة على سريرك لحد دلوقتي فهو تهديدك ليا بأهلي..
_ ومين قالك إني بهددك بأهلك عشان تعيشي معايا غصب عنك؟!.. انا أقدر أعيشك غصب عنك من غير ما اقرب من اهلك، انا لما جبت سيره اهلك كنت عايز أعيش مبسوط..
أتسعت عينيها بذهول وقالت:
_ مبسوط ؟!.. عايز تعيش معايا مبسوط بعد ما قولت عني اني بتاجر بالساعة؟!.. هو أنت ليه مش مستوعب أنك نزلت من نظري ولو الست جوزها نزل من نظرها مفيش قوة في الدنيا هتقدر ترجعه تاني..




