الفصل الخامس من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الخامس من رواية قيد حب

 

ابتعدت عنه ثم قالت بشك:

 

_ عز هو أنت تقصد قلة أدب والا أنت طيب وانا اللي فهمت غلط؟!…

 

_ طيب إيه؟!.. مفيش أي حد في العيلة دي طيب كلنا هنا قلالات الأدب وايوة اقصد قلة أدب..

 

صرخت بغضب:

 

_ اه يا قليل الأدب يا سافل إزاي تتكلم معايا كده؟!.. بس أنا اللي غلطانة اني فكرتك طيب وأنت طلعت شرير زي أخوك المتحرش..

 

قهقه عز بمرح لتاتي عليهما الخادمة مردفة بهدوء:

 

_ عز بيه سيادة اللوا مستني حضرتك أنت وانسة ليلي في المكتب وبدأ يتعصب من التأخير..

 

دقيقة واحدة وكانت تقف بجواره أمام السيد حسام، أبتسم السيد حسام بهدوء مردفاً:

 

_ مع اني مبحبش اللي التأخير بس عشان أنتِ جديدة في البيت هنا هعديها لك منورة البيت يا ليلى..

 

إبتسمت بتوتر مردفة:

 

_ البيت منور بحضرتك يا أونكل..

 

أشار إليها مردفاً:

 

_ دي تانيه غلطة..

 

_ مش فاهمة..

 

تدخل عز بالحديث مردفاً بهدوء:

 

_ اسمه سياده اللوا ليلى كلنا بنقول كده إلا ماما طبعاً..

 

أومأت بهدوء وقالت:

 

_ ماشي البيت منور بحضرتك يا سياده اللوا..

 

أشار إليهما مردفاً:

 

_ اقعدوا أنتوا الأتنين عشان عايزكم في موضوع مهم..

 

جلس عز ثم جذبها لتجلس على مقعد المقابل إليه، يشعر بما يريده والده وربما لأول مرة يتفق مع السيد حسام بشئ فقال:

 

_ اتفضل يا سيادة اللوا حضرتك عايز مننا في إيه ؟!..

 

أبتسم السيد حسام بهدوء وقال:

 

_ النهاردة إيه في أيام الأسبوع يا ليلي ؟!..

 

إجابته بتوتر:

 

_ الأتنين حضرتك..

 

أومأ إليها مردفاً:

 

_ كويس جداً عايزك بقي تلحقي من هنا ليوم الخميس تجيبي فستان شيك وتغيري في جناح عز زي ما أنتِ عايزة..

 

سألته ببراءة:

 

_ ليه حضرتك ؟!..

 

نظر لعز وقال:

 

_ عشان كتب كتابك على حفظ يوم الخميس الجاي عندك أي اعتراض يا عز ؟!..

 

نفي بحركة بسيطة من رأسه مردفاً:

 

_ لأ طبعاً يا بابا مفيش رأي بعد رأيك..

 

_____ شيما سعيد _____

 

بصباح اليوم التالي..

 

نام مصطفي ليلته بغرفة مكتبه بمقر مدرسته الرئيسي، فتح عينيه بألم ظهر من صغر الأريكة على صوت دقات خفيفة على الباب، وضع يده حول عنقه ثم قال بصوته القوي:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *