الفصل الخامس من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الخامس من رواية قيد حب

أبتعد عنها سما بعجز مردفة:
_ مش هقدر أنا مش طايقة أبص في وشه هخليه يقرب مني إزاي؟!..
قامت والدتها من فوق الفراش ثم جذبتها لتقف أمامها وقالت بحنان:
_ تعالي وخدي حمام يريحك وبعدين سيبي كل حاجة تيجي في وقتها وخدي منه كل إللي نفسك فيه عشان لو مقدرتيش تكملي يبقي معاكي إللي يعيشك في أحسن حال لو أنا جرا ليا حاجة يا بنتي..
_ بعد شر أنا خايفة أوي يا ماما.
_ أنا جانبك يا قلب أمك..
_____ شيما سعيد _____
بالمساء بمنزل مهران..
طلب السيد حسام عز وليلي بغرفة مكتبه، لتنزل ليلي من غرفتها بتوتر ووجدت عز ينتظرها أسفل الدرج فقالت بخوف:
_ هو في ايه يا عز والدك عايز مني إيه؟!.. أنا والله العظيم من ساعة ما جيت طلعت من اوضتي…
أبتسم إليها عز بهدوء مردفاً:
_ اهدي أكيد عايز يرحب بيكي مش أكتر، بس هو اسلوبه كده كأنك في أمن الدولة تعالي ندخل..
سألته ببراءة:
_ أنت هتدخل معايا؟!..
أجابها بمرح:
_ والله يا بنتي أنا لا عايز أدخل ولا نيلة بس هو طلبني أنا كمان معاكي اتحركي يلا..
أومأت إليه بقلق وتحركت أمامه، حدق بها من الخلف ويا ليته لم يفعل، فستان من اللون الأصفر يلتصق على جسدها لتظهر أقل تفصيلة بجسدها، فصرخ بغضب:
_ استني هنا يا بت..
أنتفضت بخوف مردفة:
_ إيه في إيه ؟!..
جذبها لتعود خطوتين الي الخلف وقال:
_ اطلعي غيري الفستان ده والبسي لك عباية سودة ولا حاجة..
عقدت حاجبها بتعجب مردفة:
_ عباية سودة ؟!..
بقوة قال:
_ ما هو جسم أمك ده مش هينفع معاه غير عبايه سودة وعبايه واسعة كمان، عشان نعرف نعيش الأيام الجاية مع بعض من غير تحرش.. ..
أتسعت عينيها بذهول لتهمس برعب:
_ تحرش ؟!..
أومأ إليها مردفاً:
_ آمال أنتِ فاكرة إيه… أنا مش قايلك مصطفى أخويا زبالة ازاي؟..
أومأت إليه بخوف مردفة:
_ أيوة أنت قولت فعلا بس الفستان طويل ومقفول أهو.
_ هو فعلا طويل ومقفول بس ضيق وأنا نسيت أسألك حاجه مهمة من اول ما شوفتك..
_ حاجة إيه دي ؟!..
أقترب منها أكثر ثم مال عليها قليلاً هامسا بوقاحة:
_ امكانيات جورجينا اللي عندك دي طبيعي ولا في أي تدخلات طبية ؟!..




