الخاتمه من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الخاتمه سجينتى الحسناء

_ لا يا ماما مش للدرجه دى !! يمكن سيف خلاص مش عايزنى و لا عايز يفتكرنى انما مستحيل يفكر انه يخلينى اجهضه .
شعر الطبيب بالحرج فهتف بعد ان تنحنح
_ طيب يا جماعه انا شايف انها اﻻفضل ترجع للدكتوره بتاعتها و تكشف نسا عشان يقدرو يحددوا اﻻفضل ليها و لصحتها ، بعد اذنكم .
غادر الطبيب و اوصلته ليلى للباب و جلست والدتها بجوارها تردد بتفسير
_ افرضى الدكتوره قالت فى خطوره هتعملى ايه ؟
رمقتها بنظره جاده هتفت بتأكيد
_ برده هخليه .
سألتها مجددا
_ و افرضى سيف مسك فى حكايه انه فى خطوره و صمم تنزليه ؟
بكت و رددت بحزن
_ هيبقا عايز ينزله خوف عليا يا ماما ، و انا مستحيل انزله فاهمين ؟
نظرت لاوجههن جميعا و رددت بغضب
_ الموضوع ده محدش يعرف عنه حاجه … و لا حتى بابا و جمال .
انعقد حاجبى ليلى و هتفت بحيره
_ يعنى ايه ؟
هدرت بغضب
_ يعنى زى ما سمعتو .
ثم نظرت لنيللى و رددت بتحذير قوى
_ لو سعد عرف هيقول لسيف و لو ده حصل تنسينى و متعرفنيش تانى .
ترجتها بمهادنه
_ مش يمكن لما يعرف قلبه يحن …
قاطعتها صارخه بها
_ لو هيرجع عشان اللى فى بطنى ، فانا مش عيزاه … ارجوكم احترمو رغبتى و لو مره واحده .
وسط بكاءها و انهيارها بهذا الشكل لم يجدن بدا سوا بالرضوخ لرجاءها و اخفاء اﻻمر لاجل غير مسمى .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مر شهر اخر و حال سيف ليس بافضل حال فترك لحيته حتى وبخه عليها المأمور هاتفا
_ يا سيف انت عارف ان مينفعش تبقا بدقن .
اعترض بجسده و ردود افعاله و لكنه اماء باحترام هاتفا
_ حاضر يا فندم هحلقها .
عاد للمنزل كعادته يرتاح قليلا و يأخذ حمامه و ينام و لكن تلك المره وجد اخته تقف امام باب منزله القديم الذى يقيم فيه منذ الطلاق فابتسم لها و ردد
_ ماما اللى بعتاكى ؟
اماءت بصمت فسحبها داخل احضانه و ردد معتذرا
_ معلش انا مقصر فى حقك ، بس كل ما اروح لماما بضايق من كلامها .
رددت و هى تدلف معه للداخل و تجلس بجواره تربت عليه
_ بتضايقك عشان عيزاك ترد مراتك ؟
زفر بحنق و ردد
_ يا ساره بلاش انتى كمان تتكملى معايا فى الموضوع ده .
زمت شفتيها و اقتربت منه اكثر تنظر لعينه بتفحص و رددت تسأله
_ طيب ممكن اسألك سؤال و تجاوبنى عليه من غير تهرب و لا لف و دوران ؟
اماء موافقا باستسلام من تدخلهم بحياته و هو يردد بتذمر
_ اتفضلى يا ستى ، كنتو رافضين جوازى منها و دلوقتى رافضين انفصالى عنها و كأنكم بتدخلو فى حياتى لمجرد انكم تعارضونى !!
رددت بضيق من اسلوبه الحاد
_ لا طبعا مش كده ، بس كلنا اتأكدنا انها بتحبك بغض النظر عن تصرفاتها الغلط اللى انت تقدر تقومها زى ربنا ما قال .
تنهد بحزن فهتفت تسأله
_ انت لسه بتحبها ؟
ادار وجهه عنها و زفر باختناق فابتسمت و امسكت هاتفه تضيئ شاشته التى تزينها صورتها بالخلفيه و رددت
_ لسه بتحبها يا سيف بدليل ده .
ردد بغضب
_ ايوه بحبها ، بس مش معنى ده انى ابقا مليش قيمه عندها .
هدءته و قالت بحب
_ غلطت من حبها فيك ، متستحقش انك تسامحها ؟
اجاب و هو يق/تل غصه بكاءه
_ اسامحها على اى غلط اﻻ انها تقلل منى و تلغينى من حياتها ، و تتعامل كأنى مش راجل قادر احميها .
سألته بمكر
_ انت شاكك فيها و لا متأكد انها مستحيل …
لم تكمل حيث قاطعها
_ اكيد مش شاكك فيها ، و لا الطلاق كان بسبب الموضوع بتاع شهاب اكتر من احساسى بالعجز جنبها لما ترمى نفسها هى فى الخطر عشانى ، ربنا قال للراجل اللى بيموت و هو بيحافظ على عرضه شهيد … لكن مجابش سيره الست اللى بتضحى بنفسها عشان جوزها لان هى اللى عرضى مش العكس ، انا اللى المفروض احميها مش العكس .
نزلت دمعه غادره على وجنته فمسحها على الفور و ردد
_ هى مكانش عندها ثقه انى اقدر اكون الراجل اللى يحميها و ده واجعنى اوى .





