الخاتمه من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الخاتمه سجينتى الحسناء

ضحكت رغما عنها فقبلها قبله رقيقه و ابتعد لحظه مرددا
_ بحبك .

اجابته بغبطه من السعاده و لا زالت العبرات تتجمع بعينيها و لكنها كانت دموع الفرح
_ و انا محبتش غيرك .

قبلها بعمق ساحبا اياها بقوه حتى تنحنح والدها الذى دلف لتوه برفقه الجميع و استمع له الجميع و هو يردد بتحذير
_ يا ابنى !! مش كده قلت ميت مره .

ضحك و ردد مهللا بصوت الساخر
_ قلتلك مسيرى هبوسك قدام ابوكى و اهو جه وقتها .

فانحنى يقبلها امام الجميع و هى تدفعه بحرج و اعاد راسه للوراء باستمتاع لمشاكسه الجميع الذين ظلوا يضحكون على تصرفه حتى قطع ضحكتهم صوته المردد
_ عايز بس استأذن دارين فى حاجه و عايز موافقه الكل عليها .

استمع له الجميع بتركيز فردد
_ لو الحمل طلع ولد هسميه ريان ، و لو طلع بنت عايز اسميها ميرا على اسم بنتى الله يرحمها .

اماءت موافقه فانحنى يهمس باذنها مرددا
_ و فى طلب كمان بس هقوله بينى و بينك .

تحرجت منه لظنها انه يتجاوز بالحديث و الملاطفه كعادته و لكنه فاجأءها بقوله
_ مش اللى فى بالك يا مولاتى .

تحرج جمال و ردد للجميع
_ طيب تعالو خليهم يتصافو على مهلهم يا جماعه .

خرج الجميع فنظرت له باهتمام و هو يردد
_ انا عارف ان الخطوه دى متأخره ، بس كنت عايز نروح لاستشارى نفسى !

لمعت عينها ببريق الدهشه و التعجب ففسر لها
_ انا و انتى يا ديدو محتاجين ده ، انا مروحتش بعد موت نسرين و ميرا و انتى برده بعد اللى حصل و مريتى بيه كنتى محتاجه توجيه عشان كده فعلا احنا محتاجين نروح و لو على سبيل الفضفضه مش العلاج عشان محدش يشكك فى حبنا لبعض .

ابتسمت و سألته بحيره
_ ليه و هو فى حد مش مصدق ؟

اماء مؤكدا
_ ايوه ، ناس شايفين اننا استعجلنا و ناس تانيه شافو اننا مش مناسبين لبعض و غيرهم شاف ان المشاكل اللى مرينا بيها كانت كفيله تنهى اى حب بينا بس انا حابب اقول للناس دى حاجه مهمه .

ترقبت ما هو اتٍ فردد و هو ينظر لنقطه ما بالفراغ
_ انا حبيتك من اول نظره و ده اللى خلانى استعجلت و صارحتك بحبى من قبل ما مشاكلك تتحل ، و اتأكدت من حبى ليكى اكتر مره فى مواقف كتير ممكن اقعد اقولهالك كلها دلوقتى بس هبقا عايز صفحات كتير اوى عشان اسجلها فيها و اكتب عليها تاريخ حبنا .

ابتسمت و اعقبت عليه
_ و انا حبيتك من مواقفك معايا و مش هكدب واقول حب من اول نظره ، بس البنى ادم بيحب بصدق من المواقف و التصرفات مش بس الكلام الحلو و لو بتقول محتاج صفحات عشان تقول فيها ازاى حبتنى اكتر و اكتر ، فأنا محتاجه كتاب كبير احكى فيه شهامتك و رجولتك و حنيتك معايا يا سيف .

انحنى و قبلها بعمق هاتفا بغمزه عينه
_ و قلتى هنسميها ايه روايه حبنا يا مولاتى ؟

ابتسمت و هى تطبع قبله على وجنته هاتفه
_ سجينتى الحسناء …

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

تم بحمد الله



الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *