الخاتمه من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الخاتمه سجينتى الحسناء

_ استحملها شويه يا سيف ، انت عارف هرمونات الحمل بتتعب اعصاب الواحده .
نظرا كل من هشام و جمال بعضهما البعض و رددا بنفس واحد متعجب
_ حمل !!
ضحك ساخرا و ردد
_ لا مش معقول !! مخبيه عليكم انتم كمان ، ما شاء الله تفوقتى على نفسك المره دى يا دارين .
بكت بانهيار و صرخت عاليا
_ كفايه بقا ، كفايه مش مستحمله حد … سيبنى يا سيف ، ايه اللى جابك ؟ امشى و سيبنى .
لملم مفاتيحه و هاتفه من على المنطده و استعد للمغادره فامسكه جمال مرددا
_ اهدى و خلينا نقعد و نتكلم بالعقل .
انزل ذراعه الممسكه به و ردد
_ معاها مفيش لا عقل و لا كلام بيجيب نتيجه .
استعد ليغادر فصرخت به
_ اياك تيجى هنا تانى .
احتدت تعابيره و هشم اسنانه و التفت لها هاتفا يغضب
_ عارفه انا اقدر اعمل فيكى ايه على اللى بتعمليه ده ؟
سحبته ساره لتحاول ايقافه و لكنه كان كالس/لاح الملقم و جاهز للانطلاق فابعدها عنه و ردد بغضب
_ اقدر اخليكى تعيشى فى بيتى لحد ما تولدى لان ده حقى و شرع ربنا ، و اقدر احبسك و امنع عنك الزيارات لحد ما تتعلمى اﻻدب ، و اقدر كمان احرمك من كل حاجه بتحبيها لحد ما تتوسليلى انى اسامحك ، و بعد كل ده برده مش هسامحك يا دارين .
ردت عليه بشجاعه زائفه
_ متقدرش تعمل اى حاجه من دى لانك طلقتنى .
اماء و هو مقترب منها و ممسكا برسغها وسط رفض و اعتراض ذويها على ما يحدث و ردد بفحيح كفحيح اﻻفعى
_ لا اقدر ، الشرع مصرح لى بكده لحد يا تتعدلى و ساعتها ارجعك لعصمتى يا تفضلى على وضعك و الطلاق يبقا نهائى .
اصرت على تحديه
_ و افرض رفضت ؟
اجابها بتصميم
_ ده غير انك ساعتها بتكونى مخالفه للشرع ، اقدر اجبرك على ده بالقانون فبلاش طريقك العافيه اللى انتى ماشيه بيها معايا دى لانك مش هتكسبى .
تدخل هشام متسائلا
_ يا بنى فهمنا بس ليه كل ده ؟
اجابه بغضب
_ بنتك حامل فى الشهر التالت و انت نفسك متعرفش ، ايه رأيك فيها ؟ مفيش راجل مالى عنيها و اولهم انا يا عمى .
التفت هشام بعد ان استطاع سيف اثارته و سألها بحده
_ انتى حامل بجد ؟ و مخبيه علينا كل ده ؟
بكت و فسرت بحزن
_ خفت لما تعرفو تقولو لسيف و …
صاح بها جمال موبخا
_ انا مبقتش عارف اﻻقيلك مالكه ، ملكيش كتالوج … اغرب ست على وجه اﻻرض و اغباهم ، اللى ملهاش راجل بتروح تدور لها على راجل تتحامى فيه عشان يبقا ظهرها و انتى تلت رجاله مش ماليين عنيكى .
ظل توبيخهم لها يزداد حده و ساره و فدوى عاجزتين عن صد الامر عنها حتى وقعت مغشيا عليها من قوه الضغط النفسى عليها ، فحملها سيف و هرع بها للمشفى على الفور .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ظل يجوب الرواق جيئا و ايابا بتوتر فاقترب منه هشام يسأله بحرج
_ قلقان اوى كده على مين فيهم يا سيف ؟
رمقه بنظره حاده فحقا قد اكتفى منهم جميعا فعشقه لها قد كلفه الكثير بالرغم من احساسه بمدى تعلقه بها اﻻ انه قد ايقن اخيرا تسرعه معها فتصرفاتها غير سويه مطلقا فاجابه بغضب
_ خايف على مراتى يا عمى ، على دارين لان اللى فى بطنها ده انا لسه مشفتوش ، و انتو عارفين و متأكدين انى بحبها ، فملوش لازمه التلميحات دى الله يخليك .
هرعت منار و طلعت بعد ان ابغلتهما ساره بما حدث و احتضنت نجلها هاتفه بمؤازره
_ حبيبى يا بنى ، ربنا يطمنك عليهم يا سيف .
ابتلع بصمت حتى خرج الطبيب و ردد بعمليه
_ هى كويسه ، ضعطها كان عالى شويه و واضح انها متعرضه لضغوط جامده ، فارجو منكم تخلو بالكم عليها لحد ما تولد عشان الجنين ميتأثرش بنفسيتها .
دلف سيف بلهفه فوجدها جالسه على الفراش فابتسم و اقبل عليها هاتفا بمرح
_ لازم تخضينى عليكى عشان تعرفى غلاوتك عندى يعنى ؟
بكت و اعقبت
_ و انت لازم تجرحنى لحد ما اموت او اموت نفسى عشان تحس بيا و باللى جوايا ؟
اقترب اكثر و جلس على طرف الفراش و احتضنها و اسند رأسها على كتفه هاتفا بحب
_ بحبك و الله ، و كنت زعلان اوى منك بس خلاص عفا الله عما سلف .
ابعدته بوهن و هتفت
_ لا انت راجع عشان اللى فى بطنى .
قبلها من ثغرها قبله رقيقه و ردد بحزم
_ ابدا و الله ، بس كانت حجه كويسه اشوفك بيها عشان كنتى وحشانى اوى .
ردت باكيه
_ كداااب .
اخرج هاتفه و اضاء شاشته المزينه بصورتها و ردد
_ ابدا حتى شوفى ، لسه صورتك على تليفونى بتونسنى .
و اخرج ورقه صغيره مطويه من جيب سترته و فتحها لتجدها نفس الورقه التى اعترفت له فيها بحبها منذ وقت و ردد
_ و كلمه بحبك يا سيف لسه زى ما هى مكانها جنب قلبى ، بتفكرنى بكل لحظه حلوه قضناها سوا حتى لو كانت وسط مشاكل و صعوبات .
ابتلعت بوجل و هو يقترب منها هامسا بنبره رومانسيه
_ بحبك يا مولاتى ، و محبتش غيرك فى حياتى .
ابتسمت و هى تبكى فمسح دموعها بابهامه و رفع وجهها ينظر لعيناها المترقرقتين بالعبرات و ردد
_ تقبلى ترجعيلى ؟
ازداد نحيبها فشاكسها هاتفا
_ و بعدين بقا يا بومه ، هنادى على ليلى تقولهالك !





