الفصل الثامن و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثامن و الثلاثون سجينتى الحسناء

صمتت فحثها على اﻻستكمال هاتفا
_ عايزه حاجه يا نور ؟

اجابت و العبرات تترقرق بعينها
_ هو سيف باشا كويس ؟ اقصد يعنى …

عادت لتلعثمها فابتسم و رد يطمأنها
_ سيف زى الفل يا نور متقلقيش .

تنهدت براحه و بكت بالرغم من اطمئنانها فاقترب منها و سألها بحيره
_ انتى المفروض عارفه ان ده جزء من الخطه و …

قاطعته معلله
_ ما هو دخول الحرش فى الموضوع خلانى …

تنهدت و سحبت نفسا عميقا و عادت تردد
_ مش مهم ، الحمد لله انه بخير بس اقدر اشوفه ؟

ابتسم لها بحبور و ردد
_ انا عارف سيف بالنسبه لك ايه ؟ و فاهم خوفك عليه طبيعى ، بس احنا لسه مخلصناش المهمه .

انعقد حاجبيها و رددت بحيره
_ لسه فى ايه تانى يا فندم ؟ ما احنا مسكنا كل اﻻطراف .

اجابها مفسرا
_ لسه حاجات تخص امنه هو و مراته و قواضى تانيه متورط فيها ، سيف له اعداء كتير و حكايه موته دى هتخلينا نقدر نلمهم كلهم .

ترددت و لكنها هتفت بحسم
_ يعنى مش هتكدبو الخبر اللى نزل ؟

اجاب بايجاز
_ مش دلوقتى .

ابتلعت لعابها بتوتر و هتفت
_ طيب يا فندم ايه المانع انى اشوفه و اطمن عليه ؟

مسد وجه بيده مفكرا و هتف
_ طيب انا هكلم وائل يشوف لو ينفع ؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

دلفا برفقته لذلك العقار المتهالك فتلفتت دارين حول نفسها و مالت على زوجها تساله
_ احنا فين ؟

نظر لها مبتسما و رفع كتفيه بحيره دلاله على عدم معرفته فسأل رفيقه
_ احنا فين يا بنى انت ؟

اجابه وائل
_ دى شقه امى الله يرحمها .

اخذ يريهما اﻻرجاء و ردد
_ هنا اوضه النوم و هنا السفره و هشوف التليفزين شغال و ﻻ ؟

اماء سيف و بدءت دارين بازاله الشراشف البيضاء المليئه بالغبار و اﻻتربه من فوق اﻻثاث ليجلسوا و اشار وائل لبعض المشتريات الموضوعه بحقائب بلاستيكيه هاتفا
_ دول شويه اكل و فاكهه و جبتلك كباب و كفته كمان يا عم هيص .

ضحك سيف ساخرا من رفيقه و لكنه تنبه لامر ما فهتف بلهفه
_ دارين مش هينفع لها اﻻكل ده يا وائل .

ضرب مقدمه رأسه كأنه تذكر للتو هاتفا باسف
_ ايوه صحيح .. انا اسف بجد مش عارف ازاى راح عن بالى .

ربت سيف على كتفه و ردد بامتنان
_ و لا يهمك … و كتر خيرك على كل حاجه تعبناك معانا .

استعد للمغادره و عاد ينظر له هاتفا
_ ايه نوعيه اﻻكل اللى تنفعها يا سيف ؟

اجابت عنه
_ متشغلش بالك ، انا هاكل فاكهه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *