الفصل الثامن و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثامن و الثلاثون سجينتى الحسناء

ضربته بقبضتها توبخه
_ بس بقا احسن هزعل منك .

سحبها اكثر داخل احضانه و اوهما انه سيقبلها و لكنه همس باذنها هاتفا
_ طيب قومى و ساعدينى اقوم احسن جسمى كله متشنج من نومتك فوقه طول الليل .

رمقته بنظره محذره من ان يتمادى فى سخريته و وقفت تلملم ثيابهما من اﻻرض و نظرت له بحيره هاتفه
_ احنا معناش هدوم ، هنلبس ايه ؟

وقف بدوره و ردد و هو يمسك قميصه القطنى و البسها اياه هاتفا
– خليكى لابسه ده على ما اشوفلك حاجه تنفعك .

نظر لها و هى بملابسه الداخليه فكان شكلها مهلك بل و مضحك فى نفس الوقت فقد وصل طوله اعلى ركبتها بقليل و كأنه فستان واسع لم يصمم لها فضحك رغما عنه لتهتف بتذمر
_ بتضحك على ايه ؟

سحبها لاقرب مرآه و ردد و هو يمسكها من كتفها
_ شوفى بنفسك .

نظرت لمنظرها الطفولى فقوست فمها و رددت
_ على فكره انت اللى ضخم عشان كده هدومك كبيره عليا .

ضحك ساخرا و ردد
_ اه ما انا واخد بالى .

اخرجهما من تناقرهما معا رنين جرس الباب فردد و هو يرمقها بنظرات ذات مغذى
_ ده اكيد وائل ، لمى الهدوم دى و ادخلى جوه ، احسن هيعملنى شغلانته لو شم خبر عن المعركه اللى حصلت هنا .

دفعته بجسدها بلهفه تلملم باقى ثيابها و توجهت للداخل ففتح ليجد وائل حاملا الكثير من الحقائب و خلفه نور التى هرعت ترتمى بداخل احضانه و تتعلق برقبته هاتفه بلهفه
_ الحمد لله انك بخير ، انت مش متخيل انا حصل لى ايه لما سمعت الخبر .

ابتلع لعابه بحرج من حركتها العفويه و ابتسم لها باقتضاب و لكنه لم يعلم ان دارين رأت ما حدث من خلف باب الغرفه فتجهم وجهها و ارتدت ملابسها و استعدت للخروج لتلقين تلك المتطفله درسا على تعديها الحدود الغير مسموح بها .

جلسوا بالصالون فتحدث وائل بعمليه
_ نور عملت شغل كويس جدا يا سيف و مستنيها ترقيه كبيره .

ابتسم و لم يجد الوقت الكافى ليعقب حيث قاطعته دارين هاتفه بصوت متحجر
_ هى دى نور ؟

خرجت نبرتها عنيفه بعض الشيئ فابتلع سيف لعابه بعد تأكده انها رأت تهور نور منذ لحظات و لكن اﻻخيره لم تهتم و وقفت تمد ساعدها و تردد برقه
_ ايوه …. ازيك ؟

صافحتها باقتضاب و رددت و هى تصر على اسنانها
_ منوره ، اتفضلى .

اشارت بيدها لتجلس بعيدا عن زوجها فابتسم وائل و همس باذن رفيقه هاتفا
_ شرسه اوى المدام بتاعتك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *