الفصل الثامن و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثامن و الثلاثون سجينتى الحسناء

رمقته بنظره حارقه و رددت و هى تعقد ساعديها امام صدرها
_ كل ما اسألك على حكايه نور دى تقولى هحكيلك و تتهرب منى و فى اﻻخر الاقيها واخده عليك لدرجه انها تحضنك !!
بلل شفتيه بطرف لسانه خجلا و ردد بتفسير
_ صدقينى انا كمان اتفاجئت من اللى عملته ، بس يمكن من خضتها و …
قاطعته بحده
_ يعنى مسموح اى حد يحضنى بالشكل ده لما يتخض عليا ؟
لمعت عينه بالضيق و ردد بصوت اجش
_ دااارين … بلااش !!
اشاحت وجهها عنه و رددت بضيق
_ ارجع اتهرب تانى و حول الموضوع عليا بقا .
اقترب منها اكثر و ادار جسدها و حاوطها بذراعيه و ردد بنبره عاشقه
_ انا بحبك و مش شايف غيرك ، بطلى غيره .
زمت شفتيها بطفوله و سألت بفضول
_ ايه حكايتها ؟ و ليه واخده عليك بالشكل ده ؟
ازال عنها ثيابها و ردد و هو يقبل كل انش من جسدها العارى امامه
_ هقولك كل حاجه ، بس بعدين .
رددت بحده
_ بعدين امتى ؟
قبلها من ثغرها قبله مؤججه للمشاعر و ردد بنبره رجوليه خطيره
_ لما اشبع منك اﻻول .
تحرك بها حتى استندت بظهرها على احد حوائط المرحاض البلاطيه و عمق من قبلاته فهتفت بتمنع
_ احنا مش لوحدنا .
ابتسم و همس لها
_ عشان اثبتلك انى مش شايف غيرك .
عمق قبلاته اكثر حتى تجاوبت معه فحملها و اجبر ساقيها على محاوطه خصره فرددت بتخوف
_ الجرح اللى فى كتفتك !
اجاب و هو يغيب عن عالمه
_ انا كويس متقلقيش
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خرج من البوابه يغلق عينه من قوه اشعه الشمس فوضع ذراعه اعلى رأسه ليستخدمها كحاجب يحجب به اﻻشعه التى تخترق عينه بالرغم من النظاره الشمسيه ذات الماركه العالميه التى يرتديها .
نزل ببطئ على درجات سلم الطائره و خرج من منطقه التفتيش ليجد مساعده فى انتظاره بصاله كبار الزوار هاتفا باحترام
_ نورت مصر يا شهاب بيه .
حرك رأسه ممتنا له و توجه ليدلف سيارته الفارهه التى تنتظره امام البوابه و جلس على مقعدها الجلدى المريح و اشعل سيجارته و نظر لمساعده هاتفا
_ عملت اللى قلتلك عليه ؟
ابتلع اﻻخر و ردد
_ جبتلك واحده فيها شبه كبير اوى منها يا بوص ، بس كان صعب اوى و الله .
ردد بحسره و تنهيده
_ عارف انه صعب لان جمالها جمال نادر .
وصل لڤيلته و دلف فوجد الفتاه تجلس بغرفته فى انتظاره فاقترب منها و رفعها من ذراعها و نظر لها هاتفا بضيق
_ انتى مش هى ، بس انا مفيش قدامى حل تانى عشان انساها غير ده .




