الفصل الثامن و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثامن و الثلاثون سجينتى الحسناء

اماء موافقا و لكنه عاد يسأل
_ معلش برده اعرف عشان ابعتلكم بكره الطلبات .

امسكه سيف من كتفه و وجهه للباب هاتفا بضيق
_ بكره يا رخم ، انا تعبان و عايز ارتاح شويه .

ابتسم غامزا بطرف عينه و ردد بخبث
_ و ماله … Enjoy يا عم سيف .

دفعه بغلظه و اغلق وراءه الباب فسمعه من الخارج و هو يردد بتضرع
_ يا بختك يا اللى فى بالى ، انا متجوز اﻻنسه حنفى .

حرك رأسه بضحكه عابثه و هو يرمق تلك الجالسه امامه على اﻻريكه و ردد بنبره مثيره
_ وائل باصص لنا فى الليله و انا انهاره فيها لا اخفيها .

لم تفهم مقصده فنظرت له ببلهه فانحنى يهمس باذنها
_ ما تيجى بقا يا ديدو نجرب الوسيله .

كتمت ضحكه عاليه كادت ان تخرج منها و وضعت كفها على فمها لتخفى ضحكاتها المكتومه فقضم شفته السفلى و ردد
_ مولاتى ….. جميله الجميلات .

اشاحت وجهها للجانب اﻻخر و رددت بهدوء مصطنع
_ انت بجد و لا بطل روايه ؟

امسك ذقنها و سحب وجهها ناحيته و تمعن النظر بعينها و ردد برومانسيه
_ حبى ليكى خلانى بطل من ابطال الروايات .

ابتسمت و هى تستند برأسها على صدره هاتفه بوله
_ و ياترى ممكن نسمى روايتنا دى ايه ؟

اجابها و هو يحرر عقده شعرها و يداعبه بانامله
_ نسميها …. نسميها …. نسميها سجينتى الحسناء .

ابتسمت له فانقض على شفتاها ينهل منهما شهدهما و اعتلاها بلمح البصر ليبث لها شغفه و عشقه و لكنه لم يستطع ان يستند اكثر على ذراعه المصابه فتجهم وجهه لتلاحظ هى فهتفت بقلق تسأل
_ مالك ؟

اجابها بتألم
_ مش قادر استند على دراعى .

التفت بسرعه و اعتلته هى و رددت بنبره لعوب
_ سيبلى انا المهمه دى .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

استيقظت بعد عذاب دام لسبعه اشهر و لاول مره تشعر بالراحه و تنام على فراش ناعم و تغتسل بمرحاض نظيف و خرجت على صوت والدتها تنادى عليها حامله قهوتها ذات الرائحه النفاذه هاتفه بشوق
_ البيت كان وحش اوى يا نور من غيرك … كنت خايفه اموت قبل ما اشوفك تانى يا بنتى ، ده انتى الى فاضلالى .

احتضنتها بحب و هتفت
_ ربنا يخليكى ليا يا امى .

اشارت لها بسبابتها محذره بنبره حاده
_ خلاص … مفيش مهمات تانى يا نور ، انا عايزه انام و انا مطمنه عليكى يا بنتى .

اماءت مؤيده
_ متقلقيش ، انا هطلب من رؤسائى يحولونى اعمال مكتبيه لان انا كمان تعبت و خلاص وصلت لهدفى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *