الفصل الثامن و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثامن و الثلاثون سجينتى الحسناء

مسد لحيته و اخفى فمه و اجابه بهمس
_ فوق ما تتخيل ، دى مش بعيد تجيب نور من شعرها قدامنا دلوقتى .
ربت وائل على كتفه و ردد ببسمه هازءه
_ انت قدها يا وحش ، اسيبك انا .
وقف و استعد للخروج و لكن سيف تعلق بذراعه هاتفا برجاء خفى
_ لا استنى انت رايح فين ؟
ردد بمكر و دهاء
_ عندى شغل ثم انت معاك نور هتقولك على كل التطورات بتاعه القضيه .. سلام .
لم يهمله الوقت فخرج ليعود سيف حتى لا تتأزم اﻻوضاع و هو يجدها تجلس بحنق و تفرك يديها ببعضها و كأنها حيوان مفترس ينتظر اﻻنقضاضا على فريسته .
اما نور فجلست بهدوء و كأن اﻻمر لا يعنيها من قريب او بعيد و ابتسمت له فور ان عاد للجلوس معهما فتنحنح هاتفا
_ حمد الله على السلامه يا نور … بجد برافو عليكى .
اماءت بامتنان و رددت بجديه
_ كله بتوجيهاتك يا سيف باشا .
نظر لدارين مبتسما و ردد بتردد
_ مش تقدمى حاجه للضيفه يا ديدو ؟
زغرت بعينها و رددت بحده
_ معنديش حاجه اقدمها .
ابتسمت نور و هتفت
_ انا مش ضيفه و مش عايزه اتعب المدام .
ظلت دارين على حالتها المتحفزه فردد سيف محاولا كسر اﻻجواء المتوتره
_ وائل مشى و كنت عايزه يجبلى هدوم انا و ….
قاطعته نور تتحرك مسرعه تجاه الحقائب هاتفه
_ متقلقش يا فندم ، احنا جبنا ليك و للمدام كل حاجه .
احضرت الحقائب و بدءت بفتحها و اخرجت منها بعض الثياب النسائيه و نظرت لدارين هاتفه
_ مكنتش اعرف مقاسك بس وائل بيه قالى انك رفيعه ، يا رب تطلع مظبوطه عليكى .
تناولت منها الملابس و نظرت لها مردده باقتضاب
_ شكرا .
امسكت باقى الملابس و ناولتها لزوجها هاتفه
_ ادخل خد شاور انت يا سيف على ما الم التراب ده و اجهز الفطار .
ردد رافضا
_ لا ادخلى انتى اﻻول .
رفضت معلله
_ انا لسه هتبهدل من التنظيف و ….
قاطعتها نور مردده ببسمه مرحه
_ طيب انا عندى حل كويس ، ادخلو انتو اﻻتنين و انا هنتظف و اجهز الفطار .
رمقا بعضهما بنظرات مطوله فردد سيف
_ متتعبيش نفسك ، انا متعود اجهز الفطار لدارين عشان …
قاطعته نور مؤكده
_ عشان ليها فطار مخصوص مش كده ؟ انا عارفه ، وائل بيه قالى و متقلقش هشرفك .
ابتسم و سحب زوجته خلفه للداخل و بدء بخلع ملابسه ليستعد للاستحمام و هى لا تزال على حالتها المتشنجه و المتسمره مكانها فنظر لها و قد قارب على خلع جميع ملابسه فلم يتبقى سوى سرواله الداخلى فاقترب منها بحذر و ردد ببسمه عبثيه
_ مالك بس يا مولاتى ؟





