الفصل الثامن و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثامن و الثلاثون سجينتى الحسناء

لم تعى الفتاه كلمه مما تفوه بها فرددت ببلاهه
_ اؤمرنى يا بيه .
اجابها بضيق
_ اسمك ايه ؟
اجابته بدلال
_ انت تحبه يكون ايه يا باشا ؟
ردد و هو يخلع عنه سترته
_ دارين … احبه يكون دارين .
اقتربت منه تساعده على خلع باقى ملابسه و هى تردد بعنچ
_ اوامرك … من انهارده اسمى دارين يا بيه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خرجا بعد ان انتهيا من اغتسالهما فوجدا نور و قد جهزت مائده الطعام بالكثير من اﻻصناف و لملمت الاتربه فابتسم لها سيف بامتنان و ردد بحبور
_ تعبناكى معانا يا نور .
اجابت و هى ترمقه بنظرات متفحصه
_ تعبك راحه يا سيف باشا .
ظلت دارين صامته تنظر لها بنظرات ناريه حارقه فرددت اﻻخرى برقه
_ يا رب الفطار يعجبكم ! انا عملتلك عصير موز بالعسل و المكسرات ، يعنى حاجه مغذيه و كمان طعمها حلو .
اماءت دارين باقتضاب و جلست تتناول افطارها فى صمت فرددت نور بعمليه
_ الدنيا تمام و المفروض انهم يكّدبو خبر الوفاه مش عارفه ليه وائل بيه مصر انه يكمل ؟
اجابها سيف
_ عشان فى لسه موضوع تانى يخصنى انا و دارين .
تنهدت و رددت بضيق
_ واضح انكم بتحاربو فى كذا جبهه عشان تفضلو مع بعض ؟
رددت دارين بتحفظ
_ واضح ان الناس مش عايزالنا السعاده .
ابتسمت لها و هتفت
_ متشغلوش بالكم بحد و عيشو حياتكم ، الدنيا قصيره و كل لحظه بتضيع منك فى الزعل مش هتتعوض .
عادت تبتسم لدارين و رددت
_ كلى يا مدام دارين ، صدقينى هيعجبك الميكس ده جدا .
حاول سيف الدخول بتفاصيل العمل عله يكسر التوتر المشحون به اﻻجواء حوله فردد يسألها
_ محدش عرف مكان الحرش ؟
اماءت رافضه و هتفت
_ هرب … بس هيلاقوه .
اعتذر مرددا
_ انا اسف يا نور ، انا عارف انى وعدتك تاخدى تارك منه بالقانون بس ….
قاطعته هاتفه
_ و هاخده يا باشا ، بس لسه الوقت مجاش .
وقفت و هتفت بموده
_ اسيبكم بقا تكملو يومكم سوا عشان مبقاش عزول .
ابتسم لها بحبور و وقف ليوصلها لباب المنزل فالتفتت تودعه مردده
_ بجد انا فرحانه اوى ان حضرتك بخير ، و بدعى ربنا يحفظك لكل اللى بيحبوك .
ربت على كتفها هاتفا بسمه ممتنه
_ تسلمى يا نور .
ابتلعت لعابها بتردد و هتفت
_ انا عارفه ان اللى عايزه اعمله دلوقتى هيزعلك منى بس …
صمتت و اطرقت رأسها لاسفل فردد يحثها على اﻻستكمال
_ عايزه ايه يا نور ؟



