الفصل الرابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

اطلعى بره و سبينا لوحدنا
امتقع وجهها و رددت بضيق
_ طيب بالراحه و كفايه بقا طريقتك دى عقدتلى العيال
رمقها بنظرات حارقه فاجفلت خائفه و ابتعدت فهدر بحده
_ اقفلى الباب وراكى
فعلت ما امرها به و عاد ينظر له منتظرا سماعه و ردد بتأكيد
_ انا مستنى اسمعك
ابتلع لعابه و تلعثم قليلا مجيبا
_ اﻻمر متعداش لمسات خفيفه و kisses
انتفخت فتحتى انفه و نظر له بحده و صر على اسنانه هاتفا بسخريه
_ ، مكسوف تقولها بالعربى ؟ هتفرق يعنى ؟
اطرق رأسه خجلا فعاد يسأله
_ سمعتك بتقول لها تبطل عمايلها !! انت تقصد ان هى اللى بتثيرك بافعالها ؟
اماء خجلا فزفر اﻻول انفاسه بضيق وردد بفضول
_ الموضوع ده من امتى ؟
رد بخجل
_ من سنتين
لمعه ظهرت على حدقتيه مدهوشا و هتف
_ نعم ؟ سنتين ؟ يعنى من و انت لسه فى الثانويه ؟ ده انتو كنتو عيال يا بنى !! بقالك سنتين بتغضب ربنا يا سيف ؟ طيب و صلاتك دى بتعمل ايه ؟ انت مش عارف ان الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر … بتقف بين ايدين ربنا ازاى و انت غلطان بالشكل ده ؟
ردد بتحفز
_ يا بابا الحكايه كام بوسه هو انا نمت معاها ؟
زجره بحده هاتفا
_ ما هو ده اللى ناقص !!
تنهد بحيره و ردد بضيق
_ و بعد كل ده بتقولى مش بحبها ، يبقا ايه العمل دلوقتى ؟
ردد باقرار
_ بص يا بابا انا بعترف انى غلطان ، بس غصب عنى انا شاب و ضعفت … لكن هى مش بتسكت و ﻻ بتستسلم مهما عملت و قصاد عشر مرات برفضها و برفض افعالها بضعف مره فارجوك متحملنيش الذنب كله لوحدى
ردد بصرامه
_ بحملك الذنب عشان انت الكبير و الراجل ، هى حته عيله صغيره و طايشه و كان المفروض تنصحها او تقول لامك و هى تتصرف لكن انت الموضوع عجبك و دلوقتى محطوطين فى كورنر ضيق … يا نكمل و تخطبها يا تنهى معاها و ساعتها ممكن نتحط فى موقف زى الزفت قدام خالك لو اتجننت فى عقلها و قالت لهم و انت عارف كويس ان هايدى مجنونه و تعملها
هز قدمه بحركه عصبيه دلاله على توتره و ردد بحيره
_ طيب ايه الحل يا بابا انصحنى ؟
اجابه متسائلا
_ انت يعنى مش عايزها نهائى ؟
اماء مؤيدا فعاد يسأله
_ فى حد تانى ؟
اماء رافضا فسأله بحيره
_ اومال سبب رفضك ليها ايه ؟ ما تعتبرها جواز صالونات و ….
قاطعه سيف هاتفا
_ ﻻ يا بابا مبحبهاش ، و مش عايز اقضى عمرى كله فى جوازه مش عايزها لمجرد انى عكيت شويه زى اى شاب و …
قاطعه بضيق
_ انت يعنى مش عايزها عشان كانت سهله معاك ؟
اجابه على الفور رافضا
_ لا يا بابا ، انا مش ندل بس هى مش ذوقى و ﻻ بتوحشنى و انا مسافر و لا حتى بتيجى على بالى و بقيت بضايق كمان من رومانسيتها الزياده معايا
زفر بحده و ردد مؤكدا
_ طيب انا هتصرف و انهى الليله دى بس لحد ما ده يحصل متديهاش فرصه ابدا تمسكك من نقطه صعفك عشان احنا مش حيوانات يا سيف مبنقدرش نتحكم فى غريزتنا … فاهم يا بنى ؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مرت سنوات دراسته بتهربه الدائم منها و اصرار والده على رفضه لذلك اﻻرتباط و تلك اﻻفعال فجلست برفقه عمتها تردد بحزن
_ عاجبك كده يا عمتو ؟ اونكل طلعت هو اللى واقف فى الموضوع و مخلى سيف مش




