الفصل الرابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

مرور شهور و مع اقتراب اﻻمتحانات تحججت هايدى بعدم فهمها لبعض المواد الدراسيه و استغلت تفوق سيف بها فهو يكبرها بعامين و اتخذتها سبب حتى تذهب يوميا لمنزل عمتها و هناك تنفرد بسيف بغرفته لتستمع له يشرح لها الدروس للحظات و تظل تشاغله و تداعبه لساعات
دلفت منار حامله كوبين من الشاى و بعض الشطائر و رددت
_ ارتاحو شويه كلو الساندوتشات دى و بعدها كملو مذاكره
تركا ما بيدهما و تناولا الشطائر فاقتربت بمقعدها منه كثيرا و تحسست رقبته باناملها فاقشعر بدنه و ردد بتحذير
_ و بعدين معاكى يا هايدى ؟
اغلقت عينيها بدلا و رددت بصوت رقيق
_ بحبك يا سيف
نظر لها بنظرات جامده لتبادله هى نظرات ساهمه و اقتربت اكثر منه تبلل شفتيها بطرف لسانها فتوتر سيف من قربها و خانته مشاعره فسحبها من وجهها و انحنى مقتربا من وجهها و قبلها قبلته اﻻولى على اﻻطلاق فابتعد على الفور بعد تلامس شفتيهما لتتذمر هى هاتفه
_ ليه بعدت؟
ابتلع لعابه باحراج و ردد
_ عيب كده يا هايدى ، احنا صغيرين على الكلام ده
شاكسته قليلا و رددت
_ اممم …. قول بقا انها your first kiss
رمقها بنظرات مدهوشه و ردد بتأكيد
_ ليه هى مش كده بالنسبه لك و لا ايه ؟
تلعثمت و هتفت
_ طبعا طبعا … انا بس كنت بحسبك يعنى مقطع السمكه و ديلها بالنسبه لسنك
ضحك قليلا و ردد بجديه
_ سنى ؟
اماءت معقبه
_ اه سن المراهقه ، يعنى اﻻكيد انك عكيت كتير قبل كده
حرك رأسه رافضا و ردد بتأكيد
_ ﻻ طبعا … انتى عارفه بابا جامد قد ايه ؟ ده غير انه اصر انى احفظ القرآن من و انا صغير فمش معقول هكون حافظ كلام ربنا و اعمل الغلط !
رددت بتعجب
_ بس انت من حقك تعيش سنك
قوس حاجبيه بدهشه و ردد بفضول
_ اعيش سنى ازاى ؟ سن المراهقه مش شرط يكون كله اخطاء يا هايدى … اوعى تكونى بتفكرى كده احسن دى تبقا مصيبه ؟
ابتسمت و رددت بغزل
_ متخافش عليا لانى مش شايفه غيرك و محدش يقدر يحرك فيا شعره غيرك انت و بس يا سيف
اقتربت منه تلك المره و طبعت قبلتها على ثغره فلم يمانع هذه المره تلك المشاعر و الاحاسيس التى شعر بها و راقته كثيرا ليبادلها قبله مفتقره للخبره فهمهمت هى باستمتاع لتحكمه بها و امتلاكه زمام الامور عنها و لكن فور ان انتهيا ابتعدت عنه و رددت ببسمه
_ انا بموت فيك ، بس ….
صمتت لتحفزه فاعقد حاجبيه و ردد بحيره
_ بس ؟؟
اجابت بخجل مصطنع
_ يعنى البوسه مش اللى هى كنت متخيلاها
اغلق عين و رمقها بنظره جامده و ردد بضيق
_ عشان first kiss بالنسبه لى زى ما قلتى
شاكسته تداعب راحته و أنامله الموضوعه على المكتب هاتفه باثاره
_ اكيد هتبقا احسن فى المرات الجايه
ابتسم باستسلام على افعالها و ردد
_ انتى متأكده ان فى مرات تانيه !
امسكت بقلمها و سحبت الكتاب امامها و رددت بتأكيد
_ طبعا ….خلينا نكمل مذاكره عشان اونكل طلعت ميقولش انى بعطلك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تعاقبت اﻻيام و الحال كما هو بينهما بل اقتربا كثيرا حتى اصبح معروف لدى الجميع انهما بنهايه المطاف لبعضهما ليس هناك امر اخر و لم يفترقا تقريبا حتى تم قبوله بكليه الشرطه و اصبح تواجده صعب قليلا بحكم دراسته و لكن لم يمنعها ذلك من اقتناص الفرص كلما سنحت لها مقابلته اما بالقرب من كليته او عندما يكون باجازته
طرقت جرس الباب بتلهف ففتحت لها عمتها فرددت بلهفه
_ سيف جه يا عمتو ؟
ابتسمت لها و رددت بمزاح
_ ايوه يا هايدى بس ده نايم الساعه سته الصبح يا بنتى و هو جاى متأخر اوى




