الفصل الرابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

راضى لا يكلمنى و لا يرد عليا !!

تنحنحت منار هاتفه بتفسير
_ انتى عارفه عمك طلعت و طريقته و تحكماته ، متشغليش بالم انتى بس… اول ما نتيجه سيف تطلع هتصرف على طول

احتضنتها بحب و رددت مردده
_ حبيبتى يا عمتو

بعد ظهور نتيجته اتجه فورا لمقر عمل والده بالداخليه ليزف له الخبر السعيد فقابله رفقاء والده فابتسم لهم عندما باركوه و اتجه لمكتب والده و ردد بعد ان سمح له بالدخول
_ بابا انا نجحت

ابتسم له و ردد بتأكيد
_ طبعا اومال كان عندك حل تانى ؟

ضحك بخفه على طريقه والده الصارمه التى لن تتغير ابدا و جلس امامه مرددا
_ هتخلينى اتعين فى المباحث زى ما وعدتنى ؟

ردد بجمود
_ لما تتدرج فى الوظايف زيك زى غيرك يا سيف

ردد بضيق
_ بس حضرتك وعدتنى

قاطعه طلعت مؤكدا
_ وانا لسه عند وعدى بس برده لازم تلف شويه على اﻻقسام عشان محدش يقول واسطه

اماء مستلما و سأل
_ طيب هتعينى فين ؟

اجاب ببسمه منمقه
_ انت عايز تتعين فين يا سيف ؟

ردد بتأكيد
_ فى المكافحه

رفع طلعت حاجبه هاتفا بدهشه
_ اول ما تتعين تشتغل فى المخدرات كده على طول ؟ طيب اشتغل ادآب و ﻻ…

قاطعه سيف رافضا بحسم
_ لا يا بابا .. انا مش بتاع الكلام ده و هدى اكتر فى المكافحه و هشرف حضرتك

اماء موافقا على طلبه و التفت له باهتمام هاتفا
_ انا سبتك لحد ما خلصت دراستك عشان اسألك فى موضع هايدى … لسه عند رأيك و مش عايزها ؟

ابتلع بحرج و اماء مؤيدا فسأله غامزا بعينه
_ و لا عايز واحده غيرها ؟

ابتسم سيف و ردد بتأكيد
_ ﻻ و الله يا بابا مفيش

ربت طلعت على كتفه و ردد بحب
_ ربنا يرزقك ببنت الحلال يا بنى انا نفسى افرح بيك

رفع سيف يديه عاليا و ردد بلهفه
_ يااا رب
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بكت و انتحبت بعد ان علمت انه من رفضها فهاتفته من رقم مجهول ليجيب اﻻخير بعفويه فرددت بصراخ هادر
_ بقا كده يا سيف بتتخلى عنى بعد كل ده ؟

التفت حوله لزملاءه بالعمل و ردد هامسا
_ انا فى الشغل دلوقتى يا هايدى اما اروح ابقا اكلمك

رفضت انهاء المكالمه و رددت بغضب هادر
_ لا يا سيف مش هقفل …. بعد ما ضحكت عليا جاى دلوقتى و …

قاطعها سيف بضيق
_ ضحكت عليكى !! ده بجد ؟ انتى مصدقه نفسك ؟

رددت بحده
_ اومال تسمى اللى كان بينا ده ايه ؟

اجابها صارخا فاستمع له من حوله
_ كان لعب عيال ، كان مراهقه ، سميها زى ما تسميها انما اوعى تشيلينى الليله دى ابدا

اغلق معها الهاتف و استدار بجسده فرأى رفيقيه ينظرا له بدهشه فصاح بهما بغضب اهوج
_ ايييييه ؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بالرغم من اصرار الجميع على انهاء ذلك اﻻمر الا انها لم تترك فرصه الا و اثارت اﻻمر امام الجميع بانه تلاعب بها و بمشاعرها لمده عامين ظنت انها امتلكت قلبه و لكن هيهات ليحاول هو دائما اﻻبتعاد عن تجمعات العائله حتى لا يجتمع بها

خرج من عمله بعد يوم شاق و قرر الجلوس باحد المقاهى الحديثه و امسك هاتفه يقلب به قليلا حتى وقعت عينه عليها تجلس برفقه زميلاتها تضحك برقه لم يرى مثيلها من قبل و استرعى انتباهه حديثها عن اقتراب تخرجها فانتهز فرصه دخول رفيقاتها للمرحاض و تركها بمفردها فاتجه ناحيتها و انحنى يردد بمشاكسه
_ بس بجد ملهومش حق يسبوكى لوحدك ، كده ممكن تتعاكسى

رمقته بنظرات جامده و اكدت بصوت جاد
_ لا متخافش عليا انا اقدر اوقف اى حيوان يفكر يتجاوز معايا عند حده

ابتسم و اشار لزيه الميرى و ردد
_ بس انا واجبى انى احميكى

ضحكت بسخريه و اعقبت
_ تحمينى من المتحرشين ؟

اماء و جلس امامها باريحيه فرددت بصوت جامد محذر
_ متفكرش ان البدله الميرى هتخلينى اسكت ، و لو مقومتش حالا من هنا هفرج عليك الناس و ساعتها محدش هيرحمك منى

رفع حاجبه مدهوشاً و ردد بصوت عذب متغزلا بها و ردد
_ و لو قلتلك انك خطفتينى من اول لحظه و مش جاى اعاكس هتقولى ايه ؟

ضربت المنطده امامها بحده مردده
_ هقولك ان ده التحذير اﻻخير و اعمل حساب للبدله اللى انت لابسها بدل ما تتهزق مع صاحبها

تنحنح بحرج و هتف
_ طيب انا مش هقولك هاتى رقمك عشان عارف انك هترفضى ، بس ممكن اخد رقم والدك ؟

صرخت بحده و غضب هاتفه
_ و بعدين معاك بقا ؟ ما تلم نفسك يا بنى ادم انت

اجتمع بعض رواد المقهى فاقترب العامل يردد بحترام
_ فى حاجه يا باشا ؟

نظر له بنظرات جامده و ردد بجديه
_ ﻻ مفيش دى مشكله عائليه ، اصرف الناس دى كلها من هنا

خرجت رفيقاتها من المرحاض ليتفاجئن بهذا التجمع حولها فرددت احداهن بخضه
_ فى ايه يا نسرين ؟

اشارت بيدها تجاهه و رددت بسباب
_ البنى ادم ده مش محترم و بيعاكسنى

عادت انظار الجميع تجاه سيف فاقترب منها لتبتعد هى محتميه برفيقاتها و ردد بصوت مسموع
_ الهزار كده بدء يقلب بجد و الناس هتصدق انى بعاكسك

تعجب الجميع بمن فيهم رفيقاتها فصرخت بضيق
_ ايه قله الذوق دى ما…..

قاطعها بحده
_ طيب يا نسرين ليكى أب يترد عليه و لو لقيتك تانى مره نازله من غير علمى هزعلك

حاولت التحدث و الرد عليه و لكنه لم يهمهلها فرصه فاعقب على حديثه و ردد
_ قبل ما اسخن العربيه تكونى بره فاهمه عشان مش هدخل تانى اجيبك

توجه للخارج و اﻻخرى لا تزال مصدومه من حديثه الذى صدقه الجميع حتى رفيقاتها اللاتى سألنها عنه و لكنه عاد بلمحه صغيره منحنيا لاحدى رفيقاتها و ردد بهمس
_ عايز رقم ابوها عشان ضاع منى

اخرجت هاتفها تردد ببسمه رقيقه
_ انا معايا رقم طنط

اماء موافقا و طبع اﻻرقام على شاشه هاتفه و تركها فى ذهولها و صدمتها مما حدث
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *