الفصل الرابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

بالليل
تركتها اثناء تحدثها معها و توجهت لغرفته فابتسمت منار و رددت فى اعقابها
_ شوف البنت ملهوفه عليه ازاى ؟
دلفت غرفته و اقتربت من فراشه و قبلته قبل كثيره على جبينه و وجنتيه و انتهت بشفتيه ففتح عينه بتكاسل و ردد بنعاس
_ انتى جيتى امتى ؟
اجابته بلهفه و هى ترتمى داخل احضانه
_ وحشتنى اوى
بادلها اﻻحضان و اعتدل بجسده على الفراش هاتفا بتحذير
_ هايدى بلاش كده ، بابا لسه هنا و لو شافنا كده مش هيسكت
اسندت رأسها على كتفه و رددت
_ يعمل اللى يعمله .. اخره هيزعق و فى اﻻخر احنا هنتجوز يعنى
سحب انفاسه بضيق و ردد
_ يا هايدى انا …
وضعت كفها على فمه تمنعه من استكمال حديثه الذى تعلمه جيداً فهو لم يكف مطلقا عن اثارته و رددت بحزن و رجاء
_ هتقولى انتى بنت خالى و احنا صغيرين و مشاعرى هتتغير لما نكبر … صح ؟ مش ده كلامك ليا على طول ؟
اماء مؤكدا
_ ايوه كلامى و هيفضل كلامى
ضحكت بسخريه و سألته باطناب
_ و لما ده كلامك ، تفسيرك ايه للى بيحصل بينا ؟
زفر انفاسه بضيق و حده و ردد ممتعضا
_ اللى بينا ده انتى السبب فيه ، و اظن انا اكتر من مره منعتك عنه و برده انتى مش بتسكتى يا هايدى
رددت بحده و غضب جلى
_ اه … ده كلام بس ساعه الجد لكن لما بتكون مبسوط و احنا مع بعض بكون ساعتها حبيبتك و روحك و قبلك مش كده يا سيف ؟
نهض من فراشه و التفت ينظر لها بحده و ردد بضيق
_ انتى بتحاسبينى على ايه ؟ انى شاب مشاعره بتتحرك غصب عنه بسبب عمايلك ؟
وقفت بدورها مقتربه منه و تلمست صدره مردده
_ و مفيش حد مشاعره بتتحرك لواحده زى اخته ، و ﻻ بيحس بمشاعر اصلا
تضايق من ردودها فقوس فمه و ردد
_ انتى بتلفى و تدورى حوالين نفسك و انا مش عايز كلامى يزعلك
ظلت تداعب صدره الظاهر من فتحه منامته البيتيه و رددت باثاره
_ كلام ايه يا سمسم ؟ انا مستعده اسمعك بقلبى و عقلى و كل احاسيسى
دفعها بضيق و ردد بحده
_ كفايه بقا يا هايدى …. انتى مش بتلعبى على مشاعرى انتى بتلعبى على شهوتى و صدقينى عمرك ما هتكسبى
صمتا عن الحديث بعد ان تفاجئا بدخول طلعت بعد ان فتح الباب بحده و غضب و نظر لهما بنظرات حارقه فاطرق سيف رأسه ﻻسفل خزيا من والده الذى فهم على الفور ما يدور بينهما بعد ان استمع لحوارهما فتنحنح بضيق و ردد بصوت اجش
_ كنت جاى اسلم عليك قبل ما انزل ، بس مكنتش اعرف ان فى حد عندك
اقتربت منه بجرأه و رددت
_ ازيك يا اونكل ؟ انا كمان كنت جايه اسلم على سيف
اماء لها زاما شفتيه بحنق و ردد
_ ايوه ما انا سمعت ، بس انا مش هقول غير كلمتين تسمعوهم منى عشان بعد كده رد فعلى مش هيعجبكم انتم اﻻتنين
صمت قليلا ليسترعى انتباههما و ردد بصرامه
_ لحدة ما سيف يخلص كليته مش عايز اشوف و ﻻ اسمع منكم الكلام الفارغ اللى سمعته ده
نظر لها موجها حديثه لها هاتفا
_ تركزى على مذاكرتك لانك ثانويه عامه و تسبيه يركز قى كليته و بعد ما يخلص يبقا فى كلام تانى
حاول سيف التحدث و لكنها لم تمهله الفرصه فصرخت بفرحه
_ يعنى قصدك اننا نتجوز بعد ما سيف يتخرج على




