الفصل السابع من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع سجينتى الحسناء

 

لم ترد ان تجيبه على حديثه بالرفض الاكيد و هو بهذه الحاله فآثرت الصمت و ظلت تضغط على جرحه بقوه حتى سمعت صافرات الشرطه و من خلفها الاسعاف لتبتسم بفرحه و هى تخبره بلهفه

# الحمد لله….الحمد لله، ان شاء الله تبقى كويس

 

نظرت له لتجد راسه قد ثقلت على صدرها اكثر و لم يعد يتحرك و لا يتكلم فظلت تهزه و تدفعه بقوه و هى تصرخ بخوف

# لاا… فوق الاسعاف جت اهى و الله، اوعى تموت عشان خاطرى

 

دفعتها القوه العسكريه بقسوه لتبعدها عنه و بدء المسعفون باسعافه و هى تنظر له بصعوبه من بين تجمع رجال الشرطه حولهما

 

كبلها احد رجال الامن بالاصفاد من خلف ظهرها و هو يدفعها بعنف لتستند بوجهها على مقدمه السياره فلمحته و هو على النقاله الخشبيه الخاصه بالاسعاف محمولا من قبل رجلين و يصعدا به من الباب الخلفى لسياره الاسعاف

 

اما هى فقد اقتادوها بعنف لتدلف سياره الشرطه فاحنى الضابط راسها لاسفل حتى تجلس بالمقعد الخلفى و معصميها مكبلين خلف ظهرها و عيناها لا تزال ترتكز على سياره الاسعاف غير عابئه لا بقسوتهم فى معاملتها و لا لأسئلتهم المتكرره عن ما حدث

 

ظلت تنظر من الزجاج الخلفى لسياره الشرطه عليه اثناء اسعافه حتى اغلق الممرض باب سياره الاسعاف و انطلقت لوجهتها

 

بدءت القوات بتفحص موقع الاعتداء و تفحص الجثث و ترقيم الادله على الارض بعد ان وضعت حاجز حديدى لتطوق به المنطقه مانعه مرور اى سياره او بشرى حتى لا يفسد ما اطلق عليه بمسرح الجريمه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

ظلت ايام و ايام ما بين تحقيقات و استدعاءات و اخذ اقوالها عن عمليه هروب المسجونات و يرافقها محاميها حتى انتهت تحقيقات النيابه و آن اوان العوده للسجن و هى تطمئن على حالته من محاميها

 

وقف لها مأمور السجن احتراما و ابتسم ممتننا و ردد

# اعتقد لولاكى كان سيف مات و فعلا مبقاش فى حد ممكن يعمل اللى انتى عملتيه، و ده اكد لى انك مستحيل تقتلى و برائتك حتظهر عن قريب ان شاء الله

 

اماءت له و الخدر يسرى بكامل جسدها فهى مرهقه من استجوابها لايام متتاليه و لا تزال تريد الاطمئنان عليه فهتفت بوهن

# يا رب بس يقوم بالسلامه عشان يرجع لاهله

 

ابتسم لها بمجامله و ردد بتأكيد

# اكيد كلهم بيدعولك يا دارين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *