الفصل السابع من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع سجينتى الحسناء

انتفضت من مكانها عندما ذكرت لواحظ مرافقته لسياره الترحيلات و نزلت بلهفه بعد ان ركبوا جميعا السيارات و هربوا بها بعيدا
هرعت تنظر حولها لفوارغ الطلقات الملقاه على الارض و اثارها على السيارتين فنظرت مكان السائق لتجده غارق بدماءه هو و من بجواره من الحرس فتفقدت نبضهما لتجدهما قد فارقا الحياه
عضت على شفتها بتوتر و عبراتها تنزل على وجهها كشلالات حارقه تحرق قلبها و لا تعلم لما تشعر بهذا الالم كلما اقتربت من سياره المرافقه
نظرت بداخلها فوجدتهم جميها صرعى و لكن هناك مكانه الشاغر و الملطخ بالكثير من الدماء
التفت حول السياره لتجده جالس على الارضيه الاسفلتيه يستند بظهره على جانب السياره و بيده سلاحه
انحنت بلهفه ناحيته تتفقد عرقه النابض فتنهدت براحه عندما فتح عينه من اثر ملامستها لبشرته و نظر لها بتألم فجلست بجواره تبكى بحرقه
هتفت من بين شهقاتها
# اعمل ايه؟ سيف باشا…. اعمل ايه؟
ابتسم باجهاد و هتف
# ردى على اللاسيلكى و قوليلهم على المكان
هرعت للسياره و سحبت اللاسيلكى الذى لم يتوقف عن ارسال رسائل صوتيه منتظرا ان يجيبه اى شخص
ضعطت على الازرار الجانبيه للجهاز حتى تتحدث و هتفت بتوسل
# الحقونا بسرعه و النبى….احنا اتضرب علينا نار
جاءها صوت المتلقى يهتف من وسط تشويش الجهاز
# عرفى عن نفسك الاول و بعدها ابدئى الاشاره
رددت بلهفه
# انا دارين الشامى، من المساجين اللى كانو فى عربيه الترحيلات، و النبى تعالو بسرعه
عاد الصوت يتحدث فور ان رفعت اصبعها عن ازرار التحدث الجانبيه
# قوليلنا موقعكم فين و الاصابات اللى معاكم
هتفت بسرعه
# كلهم ماتو……و مفيش غير سيف باشا و اصابته خطيره جدا…احنا على طريق المقطم، بس مش عارفه فين بالظبط
انتهت من التحدث بجهاز اللاسلكى و عادت تجلس بجواره على الارضيه الاسفلتيه و ظلت تردد بلهفه
# مش عارف اعمل حاجه، قولى اقدر اعمل ايه؟
ابتسم لها بزاويه فمه و اشار على جرحه و ردد بتعب
# بصى.. شوفى.. الرصاصه خرجت.. من الناحيه التانيه.. و لا لأ؟
حركته للامام قليلا و نظرت موضع الطلقه فلم تجدها قد اخترقت ظهره فرددت بحزن
# لا مخرجتش….كده خطر مش كده؟
عادت بسمته تزين وجهه المتألم و هو يجيبها





