الفصل السابع من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع سجينتى الحسناء

التفت ينظر للاوراق امامه و هتف
# سيف كلمنى مخصوص و هو فى المستشفى عشان انقلك من العنبر بتاعك لان حيكون فيه خطوره عليكى خصوصا انك حتبقى شاهد على لواحظ و اللى معاها
توترت فحياتها لا تحتاج لتعقيدات اكثر من ذلك و لكن الامور خرجت عن السيطره و اصبحت امام فوهه المدفع بعد ان شهدت و قصت على النيابه و فى التحقيقات الرسميه بكل ما دار اثناء المداهمه المسلحه على سياره الترحيلات
زفرت باجهاد بيّن على ملامحها فصاح مأمور السجن على احدى الحارسات و امرها
# خديها على الرعايه دلوقتى لحد ما قرار النقل بتاعها يتختم
اماءت السجانه بطاعه و سحبتها من ذراعها و اتجهت نحو الرعايه الطبيه و هتفت تحاول استنباط الامر منها بفضول
# ده مفيش سيره فى السجن كله غير سيرتك انتى و سيف باشا
لمعت نظراتها الغاضبه تجاهها بعد ان اوحت لها لواحظ ان السجينات و السجانات يتهامسن بامرهما فرددت بغضب
# انا بجد زهقت من الناس اللى بترمى اللى قدامها بالباطل، لمجرد ان لقيت انسان بين الحيا و الموت و كل اللى عملته طبيعى لاى حد مكانى…..
قاطعتها السجانه سماح
# لاااااا…. كنتى تقدرى تهربى زى الباقيين
اجابتها برفض
# و اهرب ليه و انا برائتى قربت تظهر…..
قاطعتها مره اخرى
# يعنى فعلا مفيش بينك و بين سيف باشا حاجه؟ اصلنا كلنا اول مره نشوفه مهتم بمسجونه قبل كده
امتعض وجهها بالضيق و صرخت بحده
# ايه اللى ممكن يكون بين متهمه و معاون مأمور قد الدنيا يا ست سماح؟ تفتكرى احنا فى فيلم عربى هنا عشان يحصل اللى فى بالك؟
حركت سماح وجهها بمعنى لا تعرف و حاولت دارين اكمال حديثها
# و بعدين ده واحد متجو…….
قاطعها صوت الطبيب منير يهتف بترحيب
# اهلا بالبطله…..السجن كله ملوش سيره غير بطولتك
اطرقت راسها لاسفل حتى لا يقرأ كل من حولها سخطها الظاهر على وجهها فهى ليست بحاجه ذلك الحديث المهترئ و الذى يمس سمعتها فهى بالاساس قد اكتفت بتلويث شرفها من قبل ذلك الندل
ظلت بالرعايه ايام و هى دائما ما تستمع لهمهمات المريضات و الممرضات عنهما بشكل استفذها و اثار حنقها حتى انتقلت لعنبر اخر تمكث فيه و لكنها لم تسلم ايضا من مضايقات السجينات و تحرشهن اللفظى بها و لكن لم يجرؤ احد على ان يتحرش بها جسديا




