الفصل السابع من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع سجينتى الحسناء

# بالعكس…. لو كانت خرجت،كنت ممكن… انزف لحد ما اموت، حاولى بس توقفى النزيف
لم تتردد لحظه بخلع وشاحها الابيض الذى يغطى شعرها و فتحت ازرار بدلته الرسميه و دست الوشاح موضع الطلقه و ضغطت بيدها بقوه حتى توقف النزيف
خرج منه تأوه قوى فور ان فعلت فصاح
# آااااه
وضعت كفها الملطخ بدماءه على فمها لتكتم شهقاتها و هى تتحدث باسف
# معلش…استحمل شويه
ابتسم بالم و رفع كفه ليمسح دماءه من على وجهها برفق فعادت تضغط على جرحه بقوه فوضع كفه على يدها و اغمض عيناه فشعرت بيده مثلجه فاخذت تبكى حتى سمعته يقول
# انا سقعان اوى
اسطكت اسنانه ببعضها من كثره فقدانه للدماء فهرعت تسحب اغطيه مقاعد السياره و تضعها عليه حتى تدفئه ثم اخذت راسه و اسندتها على كتفها و ضمته بقوه و هى تفرك جسده حتى يشعر بالدفئ فابتسم لذلك الشعور المرضى داخل احضانها و ردد باجهاد
#دارين
نظرت له تنتظره ان يطلب منها اى شيئ و لكنه اكتفى بشكرها و بسمته لا تزال مرسومه على وجهه
# شكرا
ازداد بكاءها و هى تنظر حولها للطريق الذى لم يمر به اى سياره ولا بشر، حتى النجده و الاسعاف لم تاتى حتى الآن فظلت تتوسله ببكاء
# اوعى تموت و النبى، اوعى تموت
شعر بالارتياح داخل احضانها و هو يستمع لنبض قلبها فقرر انه الوقت الانسب ليخبرها عما يجيش بداخله لعله لا يجد فرصه ثانيه فهتف
# عايز اقولك حاجه مهمه
اولت لحديثه كامل الانتباه فاكمل
# انتى جميله اوى يا دارين….. و مش قصدى على شكلك، اقصد طباعك جميله…. و انا محظوظ انى اتعرفت عليكى
صمت يبتلع لعابه بغصه و قال لها بالم
# انا عطشان
اجابته اسفه
# مش حينفع تشرب، غلط عليك…لو شربت ممكن قلبك يقف
نظر لها بدهشه فاماءت تؤكد حديثها
# دى معلومه طبيه مؤكده، اى حد عنده نزيف مينفعش يشرب عشان قلبه يفضل يضخ الدم و الا ممكن يموت
حرك راسه بتفهم و ردد
# بس ريقى ناشف اوى
حاول ان يأخذ انفاسه بصعوبه و اشار لها على قلبه و ردد
# قلبى دق لاول مره من سنين بسببك
دهشه اصابتها من حديثه، هل يحدثها هى ام اصبح يهلوس و يهذى و لكنه استمر بحديثه
# مكنتش متخيل… انى ممكن احب واحده غير مراتى، بس الغريب انى حبيتك يا دارين
لمعه اصابت عينها و هى تنظر بقلمى اسماء عادل له متعجبه مما يقوله فبالرغم من بوادر ذلك الحديث و التى ظهرت على معاملته الخاصه و نظراته الواله و لكنها ظلت تقنع نفسها بانها تتوهم فهى لن تقع بذلك الخطأ مره اخرى، لن تقع لزوج و اب و تصبح السيده التى تتسبب إما بانفصاله عن بيته او ان تكن نزوه عابره بحياته تنتهى و يعود ادراجه لعشه الهادئ بعد ان يكون مل منها





