الفصل السابع من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع سجينتى الحسناء

 

انتفخت فتحتى انفها بالغضب و هى تصرخ بهن

# حرام عليكم رمى المحصنات…انتو ايه متعرفوش ربنا؟

 

ضحكن بسوقيه و ابتذال فجهزت نفسها لعراك و مشاجره عنيفه تثأر بها لشرفها و ليكن ما يكون حتى و ان كانت ستزهق روحها

 

همت بالانقضاض عليهن و لكن صوت مكابح السياره و توقفها فجأه جعلهن يسقطن جميعا فوق بعضهن فخرجت منهن صيحه عاليه مفاجأه لذلك

 

سمعن اصوات طلقات ناريه و وابل من الرصاص فانبطحن ارضا حتى لا تطالهن طلقه طائشه تودى بحياتهن

 

اما بالخارج فطوقت سيارات مدرعه و مصفحه سياره الترحيلات من جميع الجوانب و انهالو على من فيها بالطلقات و الاعيره الناريه

 

لم تسلم ايضا سياره المرافقه العسكريه و التى من المفترض ان تكون مجهزه بل و مدججه بالاسلحه بل طالها سيلا من الرشاش

 

حاول سيف اخراج سلاحه و الرد على المعتدين و لكن سرعه اطلاقهم للاعيره الناريه بتلك الاسلحه الرشاشه حال دون ذلك فطالته رصاصه غادره اغرقته بدماءه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

ظلت صرخات النساء بالداخل تعلو حتى هدأت اصوات النيران و سمعن صوت المزلاج الحديدى الموصد به الباب

 

فور ان فُتح دلفت اشعه الشمس لتغلقن اعينهن قليلا من اثر قوه الاضاءه عكس العتمه اللاتى كن بها بداخل سياره الترحيلات

 

سمعت دارين صوت اجش يهتف

# كفاره يا معلمه لواحظ….المعلم عتريس المر بيصبح عليكى يا معلمه

 

ابتسمت الاخيره و وقفت تهندم ملابسها و هى تنظر امامها بخيلاء و فخر فهتف الرجل يكمل

# المعلم بيقولك زى ما وعدك…مش حتقعدى يوم واحد فى الحبس بعد النقض

 

ابتسمت بسرور و هتفت

# ايوه كده ما يجيبها الا رجالها

 

هبطت بمساعده رجال زوجها فصرخت احدى السجينات بتضرع

# و احنا يا معلمه؟ ده احنا بتوعك بردك!

 

اماءت بالموافقه على اسطحابهن معها و اعادت النظر لتلك الجالسه تنظر امامها برهبه و هتفت بتشفى

# خليكى بقا يا مستر كراتيه….و خلى سى المعاون ينفعك و لا نترحم عليه ما هو كان معاهم

 

لمعت عينها بالذعر و لواحظ تكمل استثارتها

# مش برده يا رجاله انتو خلصتو على كل اللى بره؟

 

اماء احدهم و هتف

# ايوه يا معلمه….مخلناش واحد فيهم حى

 

ابتسمت بتشفى و هتفت

# مكانش المفروض ان هو اللى يحضر معانا فى المحكمه، بس حنقول ايه؟جه لقضاه، ما الموت بيجرى ورا صاحبه….يلا عمره كده بقا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *