الفصل السابع من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع سجينتى الحسناء

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

ظل اكرم و البواب يمكثان بالحبس الاحتياطى على ذمه التحقيقات بعد ان اعيد فتح التحقيق بقضيه مقتل زوجته و سعد الدين لا يدخر جهده بل وظف جميع المعلومات التى حصل عليها عنه حتى يزعزع موقفه فى القضيه و يضعه بموضعه الصحيح الا و هو موضع الجانى

 

دلفت بنفس الطله الخاطفه للانفاس و جمالها و شياكتها تطرق الارض بثقه تطلب مقابلته فسمحت لها المساعده و عرفت عن نفسها

# نيللى مهران، بنت عم چيهان مهران

 

انتفض سعد الدين يحيها على الفور و ردد بموده

# منوره…تشربى ايه؟

 

اجابته بايجاز

# انا مش جايه عشان اشرب…. انا جايه عشان اساعدك

 

نظر لها بعدم فهم فاردفت

# حساعدك تظهر براءه موكلتلك و فى نفس الوقت تدخل اللى قتل بنت عمى السجن و نلف حبل المشنقه حوالين رقبته

 

صمت منتظرا ان تخبره بما لديها فابتسمت لاهتمامه و وضعت قدم فوق الاخرى و رددت

# الڤيلا اللى هم ساكنين فيها دى بقلمى اسماء عادل كانت ڤيلا بابى الله يرحمه قبل ما عمى يصفى الشركه بينهم و يطلعو منها خسران كل حاجه، ده طبعا بمساعده الداهيه اللى اسمه اكرم

 

صمت ينظر لها باهتمام فاضافت

# طبعا كاميرات المراقبه اللى فى جنينه الڤيلا قالولك عنها انها بايظه؟

 

اماء موافقا فابتسمت و هتفت

# كنت متاكده، على العموم انا اعرف اجيبلك تسجيلات الكاميرات دى و بسهوله كمان

 

بدهشه نظر لها فهتفت

# بابا الله يرحمه كان عامل back up ( نسخ احتياطيه) على اميلاته لكل كاميرات المراقبه بتاعه الڤيلا يعنى بمجرد ما ادخل على حسابه حقدر احملك كل التسجيلات

 

وقف بلهفه من مكانه و تحرك ليجلس امامها و انحنى بجزعه للامام مستندا على فخذيه و هتف برجاء

# ارجوكى….انا فعلا محتاج التسجيلات دى، انتى حتنقذى واحده مظلومه

 

اجابته بحده

# انا مش جايه هنا عشان اساعدك تظهر برائتها و بس، انا الاهم عندى انك تساعدنى نثبت ان اكرم هو الجانى الحقيقى و زى ما انا متأكده انه هو اللى قتل چيچى فانا كمان متاكده انه ورا موت عمى….فايه رايك! حتساعدنى؟

 

اماء موافقا على الفور فاتجهت ناحيه مكتبه تجلس عليه و فتحت الحاسوب المحمول الموضوع امامها و بدءت بادخال بعض البيانات حتى فتحت تلك الحسابات الخاصه بوالدها الراحل و التى اظهرت ساعات و ساعات من التسجيلات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *