الفصل الثالث من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثالث سجينتى الحسناء

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

وصله الخبر فهرع للعياده الطبيه الملحقه بالسجن و وقف بالخارج بانتظار خروج الطبيب و بالفعل لم يمر اكثر من بضع دقائق حتى خرج الطبيب فسأله سيف بلهفه

# حصل ايه؟ عملو فيها ايه؟

 

حرك راسه للجانب بضيق و هتف

# للاسف عملولها جروح عميقه جدا بآله حاده بالمنطقه الحسايه و حتحتاج لعلاج اكتر من واحد و عشرين يوم

 

زفر بحنق و هتف

# انتهكو عذريتها يعنى و لا ايه فهمنى؟

 

اجابه الطبيب بعمليه

# لا..لانها اصلا مش عذراء حتى التقرير الطبى بتاعها يوم ما دخلت اكد ده

 

تقوس حاجبيه بالدهشه و اماء له و ردد بفضول

# حتحتاج تروح مستشفى السجن و لا حتفضل هنا فى الرعايه؟

 

اجابه الطبيب

# لا مش شرط تروح المستشفى، انا حخليها هنا فى الرعايه كام يوم لحد ما الجرح يتحسن شويه

 

ردد سيف

# ينفع ادخل احقق معاها؟

 

اماء موافقا و تنحى جانبا ليدلف سيف فوجدها تستريح على الفراش الطبى و ملابسها البيضاء ملطخه بالدماء فتنحنح و اقترب منها يهتف بفضول

# بقيتى كويسه دلوقتى؟

 

اماءت بصمت فاكمل

# مين اللى عملت كده؟

 

صمتت و اشاحت بوجهها عنه فعاد يردد بتصميم

# الدكتور قال انك حتحتاجى علاج اكتر من واحد و عشرين يوم يعنى تعتبر جنحه و اللى عملت كده ممكن تاخد عقوبه تضاف لعقوبتها جزاء ليها

 

ظلت على حالتها الصامته فاقترب منها اكثر و هتف بحده

# انتى ساكته ليه؟ مش كنتى عايزه حد يسمعك و يجيبلك حقك؟ ادينى اهو واقف قدامك بقولك مين اللى عملت كده عشان اجيبلك حقك؟

 

ظلت كما هى حتى انها اغلقت عيناها فردد بغضب

# لو ساكته خوف من اللى عملت كده فتأكدى انى حعرف احميكى منها، و لو ساكته عشان بتفكرى فى الانتقام و انك تاخدى حقك بنفسك فتأكدى انى مش حسمح لك

 

ظلت على حالتها فضغط على اسنانه بغل و ولج للخارج متجها لمكتبه و هناك امسك ملفها و نظر به ليجد ما يصدمه

 

لمعت عيناه و هو يجد ان حالتها الاجتماعيه ( انسه) بمعنى انها غير متزوجه فكيف اذا ليست بعذراء ليبدء التفكير بها بالسوء و ردد نافرا

# فعلا وشها يخدع….. اول مره حكمى يبقى غلط على حد

 

القى الملف على المكتب بغضب و جلس على مقعده بحده يشعر بالضيق لا يعرف لما شعر بذلك فردد يبرر لنفسه

# انا مضايق عشان براءتها خدعتنى…. محدش عرف قبل كده يضحك عليا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *