الفصل الثالث من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثالث سجينتى الحسناء

و هناك افاقت دارين على صوت صافره السجن فهناك كل شئ له نظام و وقت محدد تحدده تلك الصافرات

 

الاستيقاظ فى تمام السادسه بصافره مزعجه و الاستحمام بمواعيد و الاغتسال بطوابير منظمه و حتى دخول المرحاض لقضاء الحاجه له قواعد و اصول

 

الافطار له موعد محدد لا يمكن مخالفته، و لا بد من تناوله حتى و ان كان ردئ و من تمتنع يعتبرونها مشاغبه او مضربه عن الطعام و لتلك عقوبه صارمه او تذهب للحبس الانفرادى

 

كل هذا عرفته دارين بمكوثها بضعه ايام قليله استطاعت فيها ان تتعرف على معظم قوانين محبسها الذى ستمكث فيه لسته اشهر حتى يحين موعد محاكمتها

 

يأتى وقت التريض و الخروج للساحه فانتهزت هى فرصه ذلك لتمارس بعض الرياضه حتى تخرج فيها طاقتها السلبيه فبدءت بالعدو و ممارسه تمارين الاحماء و غيرها

 

كانت السجينات تراقبها من بعيد خوفا منها فبعد ما حدث مع لواحظ و اتباعها علمت السجينات الاخريات بالامر و بدءن جمعيا بالشعور بالرهبه منها خصوصا بعد معرفتهن جريمتها

 

لم تأبه هى بابتعاد السجينات عنها بل كانت اكثر من مرحبه لشعورها بالغربه و عدم الارتياح بالتعامل معهن

 

ظلت دارين تتريض و تلك الاعين تراقبها من نافذه مكتبه ينظر لها بتدقيق و تعجب من لياقتها البدنيه العاليه و مهارتها ايضا فعاد ينظر فى ملفها و بدء بقراءه تقرير المعمل الجنائى

 

( كسر بالرقبه نتيجه ضربه قويه اثرت على المفصل العضدى مما تسبب بانقطاع وصول الدماء للمخ و احدث سكته دماغيه فوريه)

 

جلس على مكتبه يتصفح الادله و شهاده الشهود و هو متعجب من امرها كثيرا و اخذ يردد فى نفسه

# معقول…. معقول تكون قتلت بدم بارد!!

 

زفر انفاسه بحده و عاد ليباشر اعماله و لكن ليس قبل ان يوقع على طلب اجازه و يذهب بها لرئيسه حتى يطلب موافقته

 

دلف مكتب مأمور السجن و حياه بالتحيه العسكريه و وضع امامه طلب الاجازه فنظر له المأمور و هتف بحبور

# اقعد يا سيف

 

جلس الاخير و انتظر موافقته فردد المأمور

# تعيش و تفتكر…مش الاجازه عشان السنويه برده؟

 

اماء له بصمت فوقع عليها الاول على الفور و هو يردد

# انت من غير حاجه مش بتاخد اجازات خالص، بس خلص الزيارت بتاعه بكره عشان تاخد الاجازه و ميكونش وراك شغل متعطل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *