الفصل الثالث من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث سجينتى الحسناء

ابتسمت الاخيره بانتصار و رددت بتوعد
# اللى حعمله فيكى مش حيشفى غليلى، بس اهو حعتبره رد شرف بدل ما كانت هيبتى فى السجن بتتسمع من اول عنبر لاخر عنبر بقى بسببك الحريم كلها بتتنأرز عليا
جلست على عجزتيها و دارين لا تزال تقاتل حتى تنال حريتها فهتفت لواحظ
# الاول حدخل المقص ده فى لمؤاخذه عشان تبقى معيوبه، و بعدين حشويكى بالميه المغليه و نبقى نشوف بقا لو خرجتى من هنا حتنفعى تبقى حرمه و لا تكملى مستر كراتيه زى ما انتى!!
اقحمت المقص بمنطقتها بقسوه فخرجت صرخه الم مكتومه منها لتسحبه لواحظ بعنف فشعرت بانسحاب روحها معها و نزفت بغزاره بسبب جرحها بتلك الاله الحاده
وقفت لتأخذ المياه الساخنه و عادت لتنحنى حتى تسكبها عليها و لكن دلفت احدى السجينات المرابطات للبوابه و هى تهتف بتحذير
# الحقى يا معلمه…. ده الست فتحيه بتفتح الباب
رمت المقص من يدها و هرعت ناحيه فراشها و إتبعها الباقيات منهن بعد ان تركن دارين على الارض فصرخت فور ان رموها ارضا
هرعت السجانه فتحيه تنحنى لتراها و هى تصرخ بخوف
# يا مصيبتى…..عملتو فيها ايه يا حوش؟ ده انا جايه اخدها للزياره، منكم لله يا بعده حتودونى فى داهيه
صاحت بصوتها تطلب النجده من زميلاتها فهرعن لنجده تلك المسجاه على الارض غارقه بدماءها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جلس هشام برفقه سعد الدين المحامى بمكتب رئيس المباحث بانتظار احضارها و لكن تأخرت فى المجئ حتى تلقى رئيس المباحث اتصالا بشأنها من رئيسه السجانات تخبره باصابتها فاغلق الاتصال معها و نظر للزائران و هتف بعمليه
# للاسف الزياره حتتأجل فيا ريت ترجعو لمكتب التصاريح و تغيرو ميعاد الزياره
هتف سعد الدين بتعجب
# ليه يا فندم؟احنا التصاريح بتاعتنا سليمه
اماء له بصمت فهو لا يريده ان يعلم باصابتها بعد فهتف بتبرير
# فى مشكله صغيره بس فى التصاريح فمن فضلك يا متر ارجع تانى لمكتب التصاريح و غير ميعاد الزياره
وافق مضطرا و سحب هشام من يده ليخرجا و لكن الاخير شعر بالغرابه فهتف يسأل
# فى حاجه غلط يا متر….. انا حاسس ان دارين حصل لها حاجه
ابتسم له بتصنع و هتف مطمئنا
# متقلقش يا استاذ هشام…انا حكلم المأمور و حعرف منه كل حاجه، بس خلينا نغير ميعاد الزياره و نمشى عشان الحق المواعيد اللى ورايا





