الفصل الثالث من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثالث سجينتى الحسناء

 

قوس سعد الدين فمه و ابتسم بضيق و اردف

# لكن المجنى عليها مقالتش انها اتهجمت عليها مثلا او ان حصل شجار بينهم، بدليل انها كلمتك فى كل اللى انت حكيته ده، يعنى الوضع كان هادى فى البيت؟

 

عض على شفتيه بتوتر و ابتلع لعابه و هتف

# انا معرفش ايه اللى دار بينهم، كل اللى اعرفه ان چيهان كلمتنى اجى عشان دارين عندها و بس

 

ردد سعد الدين ساخرا

# و انت طبعا ما كدبتش خبر و جريت على البيت عشان تلحقهم من انهم يتخانقو مع بعض

 

صدح صوت رئيس النيابه يهتف باعتراض

# اعترض يا فندم على اسلوب المتر التهكمى جدا على الشاهد

 

ظلت جلسه المحاكمه بين القيل و القال و التلفيقات حتى قرر المحامى بالنهايه

# انا يا فندم بطلب التأجيل لتقديم ادله جديده لتبرئه موكلتى و برده ادى فرصه للنيابه تجهز دافع للقتل اقوى من دافع الغيره الغير منطقى ده يا فندم

 

ليهتف القاضى

# تؤجل القضيه للاطلاع

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

وقف امام الشاهد الحجرى المحفور عليه اسمى غاليتيه يقرأ لهما الفاتحه و يدعى لهما

# اللهم ارحم مواتنا و موتى المسلمين، اللهم اجعل قبرهما روضه من رياض الجنه و اجعل ابنتى تؤنس وحشه القبر لزوجتى يا ارحم الراحمين

 

مسح على وجهه براحتيه و اتكئ على عجزتيه يتحدث معهما باكيا

# وحشتونى….وحشتونى اوى

 

مد ساعده بباقه من الورود الحمراء و وضعها على الاحجار المتراصه امامه و ردد ببسمه باكيه

# جبتلك الورد الاحمر اللى بتحبيه يا نسرين، مش كنتى دايما بتطلبى منى اجيب لك ورد و انا مكنتش بوافق ! عشان كنت متخيل ان الورد ده للشباب الحبيبه

 

اطرق راسه لاسفل و بكى بقهره و هتف بصوت متحشرج باكيا

# بس كنت غلطان…ده احسن طريقه عشان اعبرلك عن حبى

 

استنشق ماء انفه و مسح عبراته بظهر يده و وضع علبه كرتونيه صغيره امامه و هتف

# جبتلك البازل اللى بتحبيه يا ميرو…. انا عارف انك كبرتى عليه، بس

 

صمت ليعود لبكاءه و يهتف بغصه

# انا مش عارف ايه اللعب المناسبه لسنك دلوقتى يا حبيبه بابى انتى بقى عندك 8 سنين فقوليلى ايه الالعاب بتاعه السن ده؟

 

ابتلع لعابه و هتف

# ممكن اطلب منكم طلب؟ ممكن تزورونى فى الحلم!! اصل كل ما احلم بيكم الاقيها ذكرى اليوم ده، و انا مش عايز كده…. انا عايز اتكلم معاكم و اطمن عليكم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *